طفئت عيون الناظرين وأشرقت

التفعيلة : البحر الكامل

طَفَئَت عُيونُ الناظِرينَ وَأَشرَقَت

عَينُ الغَزالَةِ ما بِها عُوّارُ

وَيَكونُ لِلزُهرِ الطَوالِعِ مُنتَهىً

يَذوَينَ فيهِ كَما ذَوى النُوّارُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيزورنا شرخ الشباب فيرتجى

المنشور التالي

أما القيامة فالتنازع شائع

اقرأ أيضاً

أهدى إلي صديقي طاهر

أَهْدَى إليَّ صَديقي طَاهرٌ مِنْ أَنْفَسِ المَصْنُوعِ فِي السُّودَانِ قَدْ قُمِّعَتْ بِالعَاجِ أمَّا عُودُهَا فَأُصُولُهُ مِنْ أَقٌدَمِ الأَزْمانِ…

أبي

أمات أبوك؟ ضلالٌ! أنا لا يموت أبي. ففي البيت منه روائح ربٍ.. وذكرى نبي هنا ركنه.. تلك أشياؤه…

أسامري ضحكة كل راء

أَسامِرِيُّ ضُحكَةَ كُلِّ راءِ فَطِنتَ وَأَنتَ أَغبى الأَغبِياءِ صَغُرتَ عَنِ المَديحِ فَقُلتَ أُهجى كَأَنَّكَ ماصَغُرتَ عَنِ الهِجاءِ وَما…