قد وعظتني بك الليالي

التفعيلة : البحر البسيط

قَد وَعَظَتني بِكَ اللَيالي

بِغَيرِهِ يوعِظُ السَعيدُ

أُبدِئ قِلىً أَو أَعِد جَفاءً

فَرَبُّكَ المُبدِئُ المُعيدُ

أَنتَ أَميرٌ وَأَنتَ قاضٍ

وَشَأنُكَ الوَعدُ وَالوَعيدُ

كَاليَومُ بانَت فَضيلَتاهُ

بِأَنَّهُ جُمعَةٌ وَعيدُ

ثُمَّ اِنقَضى فَهُوَ غَيرُ آتٍ

مِن وَصفِهِ النازِحُ البَعيدُ

تُعاقِبُ الأَنعُمُ الرَزايا

وَيَخلُفُ الجابِهَ القَعيدُ

أَحسِن بِما القَيلُ فيهِ غادٍ

لَولَم يَكُن قَصرَهُ الصَعيدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن صح لي أنني سعيد

المنشور التالي

الناس للأرض أتباع إذا بخلت

اقرأ أيضاً

بغيرك راعيا عبث الذئاب

بِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُ وَغَيرَكَ صارِماً ثَلَمَ الضِرابُ وَتَملِكُ أَنفُسَ الثَقَلَينِ طُرّاً فَكَيفَ تَحوزُ أَنفُسَها كِلابُ وَما تَرَكوكَ…

إغضب !!

إغضب كما تشاء.. واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا.. فكل ما تفعله…