أوصيت نفسي وعن ود نصحت لها

التفعيلة : البحر البسيط

أَوصَيتُ نَفسي وَعَن وُدٍّ نَصَحتُ لَها

فَما أَجابَت إِلى نُصحي وَإِيصائي

وَالرَملُ يُشبِهُ في أَعدادِهِ خَطَئي

فَما أَهُمُّ لَهُ يَوماً بِإِحصاءِ

وَالرِزقُ يَأتي وَلَم تُبسَط إِلَيهِ يَدي

سِيّانِ في ذاكَ إِدنائي وَإِقصائي

لَو أَنَّهُ في الثُرَيّا وَالسِماكِ أَو الشِع

رى العَبورِ أَو الشِعرى الغَميصاءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

القلب كالماء والأهواء طافية

المنشور التالي

يا ملوك البلاد فزتم بنسء ال

اقرأ أيضاً

يمثل دوري الأخير

يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ لَقَدْ أطفأوا النُّورَ,…

جزر الملح

ثم تطلق العصافير إلى بلادهاويرجع الأسرى الذين فحمتهم رحلة الليلسوف يعود مركبي العتيق مثلهملكنني مدبق القميص بالدم البنفسجيوالصمغ…
×