أراهم يضحكون إلي غشا

التفعيلة : البحر الوافر

أَراهُم يَضحَكونَ إِلَيَّ غِشّاً

وَتَغشاني المَشاقِصُ وَالحِظاءُ

فَلَستُ لَهُم وَإِن قَرُبوا أَليفاً

كَما لَم تَأتَلِف ذالٌ وَظاءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أسيت على الذوائب أن علاها

المنشور التالي

تعالى رازق الأحياء طرا

اقرأ أيضاً

لا تسكنن إلى سكون إنما

لا تَسكُنَنَّ إِلى سُكونٍ إِنَّما عُذرُ الفَتى أَلّا يُرى مُحرَنجِما مُستَأنِساً بِالأَهلِ كَيما يُجتَوى مُتَوَشِّحاً بِالفَقرِ فيهِم مُعدِما…

أبا جعفر كل أكرومة

أَبا جَعفَرٍ كُلُّ أُكرومَةٍ بِأَخلاقِكَ البيضِ مَنسوجَه وَنَفسُكَ نَفسٌ إِذا ما النُفو سُ تَوَقَّدنَ لِلشُحِّ مَثلوجَه فَكَم ثُلمَةٍ…

أنبئت أن سليمان الزمان

أُنبِئتُ أَنَّ سُلَيمانَ الزَمانِ وَمَن أَصبى الطُيورَ فَناجَتهُ وَناجاها أَعطى بَلابِلَهُ يَوماً يُؤَدِّبُها لِحُرمَةٍ عِندَهُ لِلبومِ يَرعاها وَاِشتاقَ…
×