وصل الكتاب إلى الكثيب

التفعيلة : البحر الكامل

وَصَلَ الكِتابُ إِلى الكَثي

بِ لِما عَراهُ مِنَ الفِراقِ

وَطَغى الغَرامُ عَلى السُلُوِّ

فَجَدَّ في سَنَنِ الإِباقِ

حَتّى كَأَنَّ الصَبرَ مُح

تَرِقٌ بِنيرانِ اِشتِياقي

وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ قَل

بِيَ بَعدَ بُعدِكَ في اِحتِراقِ

فَإِذا فَنِيَ وَصلُ الحَبي

بِ فَإِن حُسنُ العَهدِ باقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومن عجب أني أحن إليهم

المنشور التالي

لو لم يكن إنسان عيني سابحا

اقرأ أيضاً

ومحجب نبهته

وَمُحَجَّبٍ نَبَّهْتُهُ وَالشَّمْسُ تَقْرُبُ لِلأُفُولِ نَظَرَتْ إلَى أُفُقِ الشُّرُو قِ تَلَهُّفا نَظَرَ الْعَلِيلِ والضَّوْءُ يُنْحِلُ جِسْمَهُ وَسِقامُها سَبَبُ…

حمى الشوق

مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ وظمآنٍ قُبَيلَ العصْرِ، أغترِفُ… فما روّى الظَّما منّي ظهورٌ مِنكِ يُختطَفُ كوَمضِ البرْقِ في ليلٍ…