لم تعر جسمك علة بل صحة

التفعيلة : البحر الكامل

لَم تَعرُ جِسمَكَ عِلَّةٌ بَل صِحَّةٌ

خَلَعَت عَلَيكَ نُضارَها لِلناظِرِ

مَن عابَ صُفرَتَهُ عَلَيكَ فَقُل لَهُ

أَيَكونُ أَشرَفُ مِن شِعارِ الناصِرِ

إِن كانَ مُلتَهِباً فَذاكَ لِطولِ ما

أَلِفَ الإِقامَةَ في غَليلِ خَواطِري

عَرَقٌ جَرى نَهراً مُحَيّاهُ بِهِ

كَصَحيفَةٍ قَد أُلقِيَت في كافِرِ

أَسُمَيرَةٌ مَسَّتهُ مِنها بِالأَذى

إِيّاكِ عَنهُ فَلا مَساسَ لِسامِري


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

واصل طيف الحب كالهاجر

المنشور التالي

يلام لما لا يستطيع ويعذر

اقرأ أيضاً

فتور الجفون وإمراضها

فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها وَكَم سَهَرٍ في الهَوى هاجَهُ صُدودُ الغَواني وَإِعراضُها وَبيضاءَ يُؤيسُ هِجرانُها وَيُطمَعُ…
×