📜 قصيدة لـ االقاضي الفاضل📚 مؤلف أيوبي
في خَدِّها مِن مِسكِها حَيَّةٌأَحلى سَواداً في الفَضا الفِضّي
كَم حَيَّةٍ أَهرَبُ مِن عَضِّهاوَهَذِهِ تَهرَبُ مِن عَضّي
تُبعِدُ عَنها ناظِري مِثلَماتُبعِدُ جَفنَيَّ عَنِ الغَمضِ
وَأَشكُرُ المُغضي عَلى حُبِّهِلا أَشكُرُ المُغضي عَلى البُغضِ
فلا تُصَدِّق عَنهُ إِغضاءَهُفَأَينَ لينُ الناظِرِ المُغضي
