ورثت المعالي عن أبيك شريعة

التفعيلة : البحر الطويل

وَرِثتَ المَعالي عَن أَبيكَ شَريعَةً

وَقُمتَ بِها في فَترَةِ البُخلِ مَذهَبا

إِذا ما كَسَوتَ الوَفدَ لِلجودِ مَلبَساً

فَقَد لَبِسوهُ بِالبَشاشَةِ مُذهَبا

لَو اَنَّ زِياداً كانَ أَدرَكَ عَصرَهُ

لَكانَ يَرى أَيَّ الرِجالِ المُهَذَّبا

يُقَطِّعُ عُمرَ اللَيلِ عُمرُ سُجودِهِ

فَلِلَهِ مِحرابٌ حَوى مِنهُ مِحرَبا

وَفي فَقرِ عافيهِ إِلَيهِ وَسيلَةٌ

كَفى باعِثاً لِلسَيلِ أَن يَتَصَوَّبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ذكرت وجوهكم والبدر يسري

المنشور التالي

يقول ولو أن الليالي خصومه

اقرأ أيضاً

رأيت العروس وأترابها

رَأَيْتُ العَرُوسَ وَأَتْرَابَهَا هِلالاً تَحِف بِهِ الأَنْجُمُ كَعِقْدٍ مِنَ الدُّرِّ فِي سِلْكِهِ فَرَائِدٌ بَاهِرَةٌ تُنْظَمُ وَأَبْهَى ذَوَاتِ التَّجَلِّي…

ألم تشكر لنا كلب بأنا

أَلَم تَشكُر لَنا كَلبٌ بِأَنّا جَلَونا عَن وُجوهِهِمِ الغُبارا كَشَفنا عَنهُمُ نَزَواتِ قَيسٍ وَمِثلُ جُموعِنا مَنَعَ الذِمارا وَكانوا…

وقهوة يترامى

وَقَهْوَةٍ يَتَرامى شَعاعُها بِلَهِيبِ جَعَلْتُها حَظًّ نَفْسِي عِشْقاً لهَا وَنَصِيبِي بِيَوْمٍ سَعْدٍ مُصَفَّى مِنَ الزَّمانِ المَشُوبِ فَسَقِّنِي تِذْكاراً…
×