هلا رددت على العدو الكاشح

التفعيلة : البحر السريع

هَلاَّ رَدَدْتَ عَلَى الْعَدُوِّ الْكاشِحِ

وَقَبِلْتَ مِنَ الصَّدِيقِ النَّاصِحِ

الآن حِينَ مَلأتَ قَلْبِي رَغْبَةً

أَعْقَبْتهَا ظُلْماً بِيَأْسٍ قادِحِ

وتَكَلَّفَتْ نَفْسِي إلَيْكَ بِمُنْيَةٍ

أَلْتَذُّها مِثْلَ الزُّلالِ التَّايِحِ

أَبْعَدْتَ ظَنّي بَعْدَ مَا قَرَّبْتَهُ

وَلَسَوْفَ تَذْكُرُ فِي فَسَادِي صالِحِي

ما للإِمامِ تَنَكَّرَتْ أَخْلاَقُهُ

مِنْ قَوْلِ هاجٍ فِي مَكانِ مدَائحِي

فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرْتَجي إِنْصافَ مَنْ

يَجْرِي إلَى ظُلْمِي بِقَوْل الْكاشِحِ

جَمْرِي إذَا ما شِئْتَ طافٍ خامِدٌ

وَإذا تَشاءُ فَكَالشِّهابِ الَّلائِحِ

وَالنَّارُ قَدْ يَخْفَى عَلَيْكَ ضِياؤُها

حَتَّى تُحَرِّكها بَنانُ القادِحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نيران هجري ليس تخمد

المنشور التالي

وناظر عن دعج

اقرأ أيضاً

ومكاشح نهنهته عن غاية

وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَةٍ زَأَرَ الأُسودُ الغُلْبُ دونَ عَرينِها إِنّا مُعاوِيُّونَ نَبْسُطُ أَيْدِياً في المَكْرُماتِ شِمالُها كَيَمينِها مِنْ…

صورة

صورةٌ بالصمتِ ترويعن سُويعاتٍ عِـذابِ عن نعيمٍ صارَ طيفًـا وسرابًا في سـرابِ.. *** هي ذكرى عن هوانـالم تذق…