ألذ وأشفى لنا من طرب

التفعيلة : البحر المتقارب

أَلَذُّ وَأَشْفَى لَنَا مِنْ طَرَبْ

وَأَطْيَبُ مِنْ رَشْفِ ماءِ العِنَبْ

تَبَذَّبُ سَاقٍ أَدَارَ العُقَارَ

يَكْفِيكَ بِالْبَذْلِ ذُلَّ الطَّلَبْ

أَدَارَ لَنا ذَات ياقُوتَةٍ

وَأَلْبَسَها خلَعاً مِنْ ذَهَبْ

وعدَّلَ سائِرَ سَوْرَاتِها

وذَرَّ عَلَيْهَا دُيُوبَ الحَبَبْ

ومُعْتَدِلِ الحُسْنِ لكِنَّهُ

يُخَطِّي الذُّنُوبَ وحُبَّ الرِّيبْ

تَاَلَّفَ مِنْ خُدَعٍ كُلُّهُ

بِسِحْرِ اللِّسانِ وظَرْفِ الأدَبْ

لَهَوْنَا بِهَا وَنَعِمْنا بِهِ

فَكانا جَمِيعاً عِنَانَ الطَّرَبْ

فَلَمَّا تَرَنَّحَ مِنْ سُكْرِهِ

وجَرَّعْتُهُ فَضْلَ مَا قَدْ شَرِبْ

تَنَشَّرْتُ مِنْ نَشْرِهِ مسكَةً

ونَاجَيْتُ فَتْكِي بِسِرٍّ عَجَبْ

وَكَمْ مِنْ ليالٍ لَنا أَسْعَفَتْ

مَطالِبَنا بِسُرُورِ الغَلَبْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يلومني في لحاظ الطرف غيركم

المنشور التالي

ضحك الزمان إلي عن إعتاب

اقرأ أيضاً
×