ضحك الزمان إلي عن إعتاب

التفعيلة : البحر الكامل

ضَحِكَ الزَّمَانُ إِلَيَّ عَنْ إعْتَابِ

وَاَعَارَنِي سَمْعاً لبَثِّ عِتَابِ

رَمَدٌ بِعَيْنِي صَرْفُهُ عَنْ لَحْظَتِي

إِذْ كَانَ بِي فِي شِرَّتِي وشَبَابِي

سَابِقْ بِلَذَّتِكَ الشَّبَابَ فَإِنَّنِي

أصْبَحْتُ فِيهِ مُجَرِّراً أَثْوَابِي

وَعلِمْتُ أَنَّ الدَّهْرَ حَرْبُ شَبِيبَتِي

فَخَلَسْتُ فِي غَفَلاتِهِ آرَابِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألذ وأشفى لنا من طرب

المنشور التالي

لو أن ذا حسب نال السماء به

اقرأ أيضاً

أقبل الصبح يغني

أَقْبَلَ الصُّبْحُ يُغنِّي للحياةِ النَّاعِسَهْ والرُّبى تَحلمُ في ظِلِّ الغُصونِ المائِسَهْ والصَّبا تُرْقِصُ أَوراقَ الزُّهورِ اليابسَهْ وتَهادى النُّورَ…
×