بين بان الحمى وبان المصلى

التفعيلة : البحر الخفيف

بَيْنَ بان الحِمَى وَبانِ المُصَلَّى

فَاتِناتٍ مِنَ الظِّبَاءِ الجَوازِي

كُلّ هَيْفاء رِدْفُها في ارْتِجَاجٍ

حِينَ تَمْشِي وَعِطْفُها في اهْتِزازِ

غَادةٌ وَعْدُهَا مَجازٌ وَمنْ ذا

يَترَجَّى حَقِيقةً مِنْ مَجازِ

هَتَكَتْنِي مِنْ بَعْدِ طُولِ اسْتِتَارٍ

ذَلَّلتني مِنْ بَعْدِ طُولِ اعْتِزَازِ

أَسْبلَتْ دَمْعِي كَجُودِ المُقْرِىءِ ال

عَالِم العَادِلِ الكَبِيرِ المُغازِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من بفؤادي نار وجدي غادر

المنشور التالي

لما عتبت فلانا حين وليته كذا

اقرأ أيضاً

ستكفيك أمثال المجادل جلة

سَتَكفيكَ أَمثالُ المَجادِلِ جَلَّةٌ مَهاريسُ يُغني المُعتَفينَ شَكيرُها عِظامُ الجُثى غُلبُ الرِقابِ كَأَنَّها أَكاريعُ ظَبيٍ مُدفَآتٌ ظُهورُها عَطاءُ…

هذا الذي أحبه

هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ نَامَ وَلمْ يَعْلَمْ بِمَا بَاتَ يُقاسِي صَبُّهُ وَاعَجباً كَمْ عَاجَ بِي دَلالُهُ…