ومقرىء طيب الألحان هيج في

التفعيلة : البحر البسيط

وَمُقْرِىءٌ طيِّبُ الألحانِ هَيَّج في

قَلْبي غَراماً بِما مِنْ فيهِ يُلَحِّنُهْ

يَموتُ في حُبِّهِ تلْميذهُ كَلَفاً

لأَجْلِ ذاكَ إذا وَافى يُلقِّنُهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حتام حظي لديك حرمان

المنشور التالي

ملبسي من هجره ثوب الضنى

اقرأ أيضاً

نهدان

للمرأة التي أحبها نهدان عجيبان واحدٌ من بلاد النبيذ وواحدٌ من بلاد الحنطه واحدٌ مجنونٌ كرامبو وواحدٌ مغرورٌ…

تخالفنا الرّيح

تُخَالِفُنَا الرَّيحُ, ريحُ الجَنُوبِ تُحَالِفُ أَعْدَاءَنَا. وَالمَمرُّ يَضِيقُ. فَنَرْفَعُ شَارَاتِ نَصْرٍ أَمَامَ الظَّلاَمِ لعلَّ الظلامَ يُضِيءُ… وَنَسْرُو عَلَى…

عودة الأسير

النيلُ ينسى والعائدون إليكِ منذ الفجر لم يَصِلُوا هناك حمامتان بعيدتان ورحلةٌ أخرى وموتٌ يشتهي الأسرى وذاكرتي قويَّهْ…