ما ناح حمام الأيك في الأغصان

التفعيلة : بحر الدوبيت

ما نَاحَ حَمامُ الأَيْكِ فِي الأَغْصانِ

إِلَّا وَتَزايَدتْ بِكُمْ أَشْجاني

عُودوا لِمُعَنّىً هَجْركُمْ أَسْقَمَهُ

فالصَّبّ بِكُمْ مُضْنَىً كَئِيبٌ عَانِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سمحت بيعا لمملوك يعاندني

المنشور التالي

يمينا بطيب شباب الزمان

اقرأ أيضاً

وطني ..

أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف ولكنني أحب الرصيف أكثر ….. أحب النظافة والاستحمام والعتبات الصقيلة وورق الجدران ولكني…
×