ضن عني بالنزر إذ أنا يقظا

التفعيلة : البحر الخفيف

ضنَّ عنّي بالنَّزرِ إذْ أنا يقظا

نُ وأعطى قليلَه في مَنامي

زَوْرَةٌ عاجَلَتْ وما هي إلّا الز

زورُ سُقماً مُبرِّحاً من سَقامِ

وَاِلتَقينا كَما اِشتَهينا ولا عي

بَ سوى أنّ ذاك في الأحلامِ

وإذا كانتِ المُلاقاةُ ليلاً

فاللّيالي خيرٌ من الأيّامِ

وبلغتُ المرامَ آيسَ ما كُنْ

تُ على النّأيِ من بلوغِ المَرامِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كذا تكشف الغماء بعد ظلامها

المنشور التالي

لا تخش من غائلة فوضت

اقرأ أيضاً

بكى الناي

بَكَى النَّايُ، لَوْ أَسْتَطِيعُ ذَهَبْتُ إِلَى الشَّامِ مَشْياً كَأَنِّي الصَّدَى يَنُوحُ الحَرِيرُ عَلَى سَاحِلٍ, يَتَعَرَّجُ فِي صَرْخَةٍ لَمْ…

كان الشباب مطية الجهل

كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ وَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ كانَ الفَصيحُ…
×