لما اعتنقنا ليلة الرمل

التفعيلة : البحر الكامل

لمّا اِعتَنقنا ليلةَ الرّمل

ومُضاجِعِي ما بيننا نَصْلِي

قالت أما ترضى ضجيعك مِنْ

جسمي الرّطيب ومِعْصَمي الطَّفْلِ

ألّا اِحتَملتَ فراقَ نصلك ذا

في هذهِ الظّلماء مِن أجلي

اِنظرْ إِلى ضيق العناقِ بنا

تنظرْ إلى عقدٍ بلا حَلِّ

لا بيننا يجري العُقارُ ولا

فضلٌ به لمَدبَّةِ النَّمْلِ

فأَجَبتُها إنّي أَخافُ إذا

فطنوا بنا أهلوكِ أوْ أهلي

عدّيهِ مثلَ تميمةٍ نصبتْ

كي لا نُصابَ بأعينٍ نُجْلِ

إنّي أخاف العارَ يلصق بِي

يوماً ولا أَخشى من القتلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وقالوا نراها خطة مدلهمة

المنشور التالي

يا صاحبي تنجزا عدة

اقرأ أيضاً

نضوج

في الأيّام الأُولي ناغى: (غاغا.. غاغا). أُلقِمَ ثَدْيَ الأُمِّ ونامْ. مَرَّ الأَمرُ بكُلِّ سَلامْ. ** بَعْدَ الشَّهرِ السّادسِ…