أتنسين يا لمياء شملك جامعا

التفعيلة : البحر الطويل

أَتَنسيْن يا لَمياءُ شملكِ جامعاً

وَإِذْ أَنا في صبغ الدُّجى منك أقربُ

وَقد لفّنا ضيقُ العناقِ وَبيننا

عِتابٌ كعرفِ المسكِ أو هو أطيبُ

وَإِذ علّنِي مِن ريقهِ ثم علّنِي

عَلى ظمإٍ مُستعذَبُ الرّيق أشنبُ

كَأنّ عليهِ آخرَ اللّيلِ قهوةً

مُعتّقةً ناجودُها يَتصوّبُ

أُحبّكِ يا لَمياءُ مِن غَيرِ رِيبةٍ

وَلا خَيرَ فيما جاءَهُ المتريِّبُ

وَيُطرِبُني إِنْ عنَّ ذكرُك مرّةً

وَلَستُ لِشيءٍ غير ذكراك أطربُ

وَفي المَعشَرِ الغادينَ بَدرُ دُجُنّةٍ

عَلوقٌ بِأَلبابِ الرّجالِ مُحبّبُ

يَدِلُّ فَلا تَأبى القلوبُ دلاله

ويُلقِي بأسبابِ الرِّضا حين يغَضَبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من لداع لا يجاب

المنشور التالي

على مثل هذا اليوم تحنى الرواجب

اقرأ أيضاً