الشعر: البحر الوافر
3603 مناشير
جميع القصائد الموزونة على البحر الوافر
تفعيله البحر الوافر:
مفاعلتن مفاعلتن فعولن مفاعل مفاعلتن مفاعلتن فعولن مفاعل
مفتاح البحر:
بحور الشعر وافرها جميل مفاعلتن مفاعلتن فعولن
لقد دخل الرياض وماس تيها
لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاً رَشاً فاقَ الهِلالَ بوَجْنَتَيْهِ وَمالَت نَحوَهُ الأغصانُ شَوْقاً وشِبْهُ الشّيءِ مُنجَذِبٌ إلَيْهِ
بضوء البدر قد أبصرت ظبيا
بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً أضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِ فقُلتُ البَدرُ مُقتَرِنٌ ببَدْرٍ وشِبهُ الشّيءِ مُنجَذِبٌ إلَيْهِ
ومختضب اليدين بدا بقد
وَمُختَضبِ اليَدَيْنِ بَدا بِقَدٍّ كَغُصْنِ البانِ مَيّاسٍ رَشيقِ يَلوحُ وَفي يَدَيْهِ خَمْرُ كَأسٍ لِيَشْرَبَها رَحيقاً كَالعَقيقِ كَأَنَّ يَدَيْهِ…
أنا عبد لكم في كل وقت
أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍ وَلَوْ أَصبَحْتُ عَلّامَ الزّمانِ فَلولاكُمْ لَما قَدْ رَقّ طَبعي وَلَم أَدْرِ الغِناءَ…
بدا في خده مسك العذار
بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ فخِلْتُ الليلَ يَسري في النّهارِ ولاحَ بوجهِهِ أقْمارُ حُسْنٍ تَحِلُّ عَنِ التكتُّم والسِّرارِ…
جرى ماء النعيم على سعير
جَرى ماءُ النّعيمِ عَلى سَعيرٍ بِجَنَّةِ خَدِّهِ فبَدا البَهاءُ فَقُلتُ لَهُ اِسقِني مِنهُ فَنادى وَهَل في النارِ لِلظَمآنِ…
سرى برق الحما فأضاء نورا
سَرَى بَرقُ الحِما فَأَضاءَ نورا وَقَد مَلأَ الحَشا منّا سُرورا وَهَبَّ بِرَوضَةٍ غَنّاءَ ريحٌ فَأَهدى ناشِقاً مِنها عَبيرا…
هلم لشرب خمر ذات سكر
هَلُمَّ لِشُربِ خَمرٍ ذاتِ سُكرٍ بِأَكؤُسِ ثَغرِهِ لَيسَت تملُّ وَشمَّ خدّاً عَلَيهِ بَدا عِذارٌ تَرى ماءً عَلَيهِ يرفُّ…
لقد نبت العذار بوجنتيه
لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِ نباتاً مُستَطاباً لا يُملُّ وأضحى يشبهُ الرَّيحانَ حُسْناً ومن ماءِ الحياءِ غدا يُعلُّ وَتَحميهِ…
أنا المحتاج للغفران دوما
أَنا المُحتاجُ لِلغُفرانِ دَوماً وَأَكبرُ نَعمَةٍ أَنّي شَهيدُ وَسِبطُ الكزبريِّ أَبي المعالي وَجَدّي شاكرٌ وَاِسمي سَعيدُ وَقَد أَيقَنتُ…
فؤادي ملؤه لهب
فُؤادي مِلؤُه لَهبُ وطَرفي كُحلُه العَطَبُ وعَقلي طار من وَلَهٍ وَفِكري ضَمَّهُ التعَبُ ووَجْدي ما لَه طَرفٌ وهَجري…
وشرفني من المولى كتاب
وَشَرَّفني مِنَ المَولَى كتابٌ حُبيتُ بِهِ بخطٍّ من يَديهِ وَأَحرُفُهُ جَميعاً مُهمَلاتٌ أَشارَت لي بِإِهمالي لَدَيهِ وَلَستُ أَلومُ…
أسأت مقصرا والعذر باد
أَسَأتُ مُقَصِّراً وَالعذرُ بادٍ وعَفوكَ عَن مثالي لا يضيقُ وهَبْ أنّي الحريّ بكلِّ ذَنبٍ فأنتَ بكلِّ مَكرُمةٍ حَقيقُ
فما بال الوشاة لقد لحوني
فَما بالُ الوُشاةِ لَقَد لَحوني عَلى تَنكيرِ مَحبوبي وَلامُوا وَعَرَّفَهُ القوامُ وَعارِضاهُ أَما يَكفيهِمُ أَلِفٌ وَلامُ
سرى ماء المحيا مستسرا
سَرى ماءُ المُحيّا مُستسِرّاً وَظلَّ مِنَ الحَيا يَسري خَفيّا وَبانَ عِذارُهُ المُخضَرُّ فيهِ ومدَّ عليه مثلَ الظلِّ فَيّا…
ألحظ ما تكحل أم حسام
أَلَحْظٌ ما تَكَحَّلَ أَم حُسامُ وَغُصنٌ ما تَمايَلَ أَم قوامُ وَخدٌّ ما تَضَرَّجَ أَم وُرودٌ وَريقٌ ما تَحالَى…
ولا تسمع من الحساد قولا
وَلا تَسمَعْ مِنَ الحُسّادِ قَولاً فلانٌ حازَ أموالاً لديهِ فَإِنّ الكذبَ يَنقُلُهُ كَذوبٌ وَإِنَّ القِرشَ مَكذوبٌ عليهِ
أبا بكر علاك الغيظ مني
أَبا بَكرٍ عَلاكَ الغيظُ مِنّي وَفيكَ مَوَدَّتي حَقٌّ وَصِدقُ فَصفوَاً إِنّك الأَحرى بِصَفحٍ وَغَيظُ المُؤمِنِ المَحمودِ بَرْقُ
تميل لخاله منا قلوب
تَميلُ لِخالِه مِنّا قلوبٌ وَفيهِ حَلا التغزُّلُ وَالنّسيبُ وَما مَيْلُ القُلوبِ إِلَيه بِدْعاً فَقَد مالَت لِحَبَّتها القلوبُ
وإني قد رضيت به حبيبا
وَإِنّي قَد رَضيتُ بِهِ حَبيباً وَلَستُ سِواهُ مُتَّخذاً خَليلا فَخَلِّ النّاسَ تَسألُ عَن شَجيٍّ وَذي وَجْدٍ وَلَكِن عَن…