طاف من سلمى خيال

التفعيلة : بحر الرمل

طافَ مِن سَلمى خَيالٌ

بَعدَما نِمتُ فَهاجا

قُلتُ عُج نَحوي أُسائِل

كَ عِنِ الحُبِّ فَعاجا

يا خَليلي يا نَديمي

قُم فَأَنفُث لي سِراجا

بِفَلاةٍ لَيسَ تُرعى

أَنبَتَت شيحاً وَحاجا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أسلمى تلك حييت

المنشور التالي

إنني فكرت في عمر

اقرأ أيضاً

مدخل

سبعون طعنة هنا موصولة النزف تبدي ولا تخفي تغتال خوف الموت في الخوف سميتها قصائدي و سمها ياقارئي…
×