أيا حبذا سعدى وحب مقامها

التفعيلة : البحر الكامل

أيا حبذا سعدى وحب مقامها

ويا حبذا أين استقل خيامها

حياتي وموتي قرب سعدى وبعدها

وعزي وذلي وصلها وانصرامها

سلام عليها أين أمست وأصبحت

وإن كان لايقرا علي سلامها

رعى الله سرحا قد رعى فيه سرحها

وروض أرضا سام فيه سوامها

إذا سحبت سعدى بأرض ذيولها

فقد أرغم المسك الذكي رغامها

وإن ما يست قضبان بان رأيتها

تنكس واستعلى عليها قوامها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شعره أمطر شعبي شرفا

المنشور التالي

يفوح كفوح المسك فاغم نشرها

اقرأ أيضاً

يمثل دوري الأخير

يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ لَقَدْ أطفأوا النُّورَ,…

أخي

اليوميات (18) عند الفجر سكرانا .. من سماه سلطانا ؟. ويبقى في عيون الأهل أجملنا .. وأغلانا ..…

أرقت وقد تصوبت النجوم

أَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُ وَبِتّ وَما تُسالِمُكَ الهُمومُ لِظُلمِ عَشيرَةٍ ظَلموا وَعَقّوا وَغِبُّ عُقوقِهِم كُلَأٌ وَخيمُ هُمُ اِنتَهَكوا…