صحا من بعد سكرته فؤادي

التفعيلة : البحر الوافر

صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي

وَعاوَدَ مُقلَتي طيبُ الرُقادِ

وَأَصبَحَ مَن يُعانِدُني ذَليل

كَثيرَ الهَمِّ لا يَفديهِ فادي

يَرى في نَومِهِ فَتَكاتِ سَيفي

فَيَشكو ما يَراهُ إِلى الوِسادِ

أَلا يا عَبلَ قَد عايَنتِ فِعلي

وَبانَ لَكِ الضَلالُ مِنَ الرَشادِ

وَإِن أَبصَرتِ مِثلي فَاِهجُريني

وَلا يَلحَقكِ عارٌ مِن سَوادي

وَإِلّا فَاِذكُري طَعني وَضَربي

إِذا ما لَجَّ قَومُكِ في بِعادي

طَرَقتُ دِيارَ كِندَةَ وَهيَ تَدوي

دَوِيَّ الرَعدِ مِن رَكضِ الجِيادِ

وَبَدَّدتُ الفَوارِسَ في رُباه

بِطَعنٍ مِثلِ أَفواهِ المَزادِ

وَخَثعَمُ قَد صَبَحناها صَباح

بُكوراً قَبلَ ما نادى المُنادي

غَدَوا لَمّا رَأَوا مِن حَدِّ سَيفي

نَذيرَ المَوتِ في الأَرواحِ حادي

وَعُدنا بِالنِهابِ وَبِالسَباي

وَبِالأَسرى تُكَبَّلُ بِالصِفادِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا عبل ضيعت العهود

المنشور التالي

ألا من مبلغ أهل الجحود

اقرأ أيضاً