بعض قرائي

التفعيلة : حديث

أعجبني الأمر. كنت خارجاً من مقهى فخم
في ألمانيا في ليلة ممطرة
سمعتْ بعض السيدات أنني
كنت موجوداً فيه
وحين خرجتُ بعد أن أكلت جيداً
وثملت
رفعتْ السيدات
لافتات
وصرخن بي
لكن كل ما فهمته
هو اسمي.

طلبتُ من صديق ألماني أن يترجم لي ما كنّ
يتفوهن به

فقال:“ إنهن يعبّرن عن كراهيتهن لك“
”وهنّ ينتمين إلى حركة تحرر النساء الألمانيات“.

توقفت وبدأت أراقبهن. كن جميلات وهن يصرخن،
أحببتهن جميعاً، ضحكتُ ولوحت بيدي
ونفخت لهنّ قبلات.

ثم أدخلني صديقي وناشري وعشيقتي
في السيارة، دار المحرك، وبدأت ماسحات الزجاج بالعمل

وفيما كنا ننطلق تحت المطر
نظرتُ إلى الخلف
راقبتهن وهنّ واقفات في ذلك
الطقس المريع
يلوّحن بلافتاتهنّ وقبضاتهنّ.

جميل أن يكون المرء معروفاً
في مسقط رأسه
كان هذا يهم أكثر من أي شيء آخر…

***
حين عدتُ إلى غرفة الفندق
وبدأت بفتح زجاجات النبيذ
مع أصدقائي
اشتقت إليهن
إلى النساء الغاضبات والمبللات
إلى سيدات الليل الحماسيات.


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الآن

المنشور التالي

الأيام الأخيرة لصبي الانتحار

اقرأ أيضاً

أنا عين المسود الجحجاح

أَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِ هَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُباحِ أَيَكونُ الهِجانُ غَيرَ هِجانٍ أَم يَكونُ الصُراحُ غَيرَ صُراحِ جَهِلوني وَإِن…

يا خليلي وأيور أمانه

يا خَليلَيَّ وَأُيورُ أَمانَه وَالبُظورُ المُبَقَّياتُ دِيانَه لَم تُغِبَّ الخِتانَ أُمُّ مُوَيسٍ أَنَّها لَم تَجِد كِرا الخَتّانَه قَد…