علمت قلبي وجيبا لست أعرفه

التفعيلة : البحر البسيط

عَلّمْتِ قَلْبِي وَجِيباً لَسْتُ أَعْرِفُهُ

ما أُنْكِرُ القَلبَ إلاَّ كُلّما خَفَقَا

يا شَوْقَ إِلْفَينِ حالَ البَيْنُ بَينهما

فعاقَباهُ على التَّوْديعِ فاعْتَنَقا

لو كُنْتُ أَمْلِكُ عَيني ما بَكَيْتُ بها

تَطَيُّراً مِنْ بُكائي بَعْدَهُمْ شَفَقا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قرابة ونصرة سابقه

المنشور التالي

ومملوء من الحزن

اقرأ أيضاً

ثقافتنا

فقاقيع من الصابون والوحل فمازالت بداخلنا “رواسب من ” أبي جهل ومازلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل نلف نساءنا…