إِن تَرَ زَهرَةَ وَردٍ فَوقَها لِلطَلِّ قَطرَه
فَتَأَمَّلَها كَلُغزٍ غامِضٍ تَجهَلُ سِرَّه
وَلتَكُن عَينُكَ كَفّاً وَليَكُن لَمسُكَ نَظرَه
لَيسَتِ الحَمراءُ جَمرَه لا وَلا البَيضاءُ دَرَّه
رُبَّ روحٍ مِثلُ روحي عافَتِ الدُنيا المُضِرَّه
فَاِرتَقَت في الجَوِّ تَبغي مَنزِلاً فَوقَ المَجَرَّه
عَلَّها تَحيا قَليلاً في الفَضاءِ الحُرِّ حُرَّه
ذَرَفَتها مُقلَةُ الظَلماءِ عِندَ الفَجرِ قَطرَه
اقرأ أيضاً
وقوريح عتد أعد لنيه
وَقُوريحٍ عَتَدٍ أُعِدَّ لِنيِّهِ لَبنُ اللُقوحِ فَعادَ مِلءَ حِزامِه وَهبَ الوَليدُ بِسَرجِها وَلِجامِها وَكَذاكَ ذاكَ بِسَرجِه وَلِجامِهِ أَهدى…
أشجتك داعية مع الإشراق
أشجتك داعية مع الإشراقِ هتفت بساق في ذؤابة ساقِ أيكيَّةٌ تدعو بشجو إن دعا ريب الزمان قرينها بفراق…
كم ذا أريد ولا أراد
كَم ذا أُريدُ وَلا أُرادُ يا سوءَ ما لَقِيَ الفُؤادُ أُصفي الوِدادَ مُدَلَّلاً لَم يَصفُ لي مِنهُ الوِدادُ…
هل تعرف الدار بسفح الشرببه
هَل تَعرِفُ الدارَ بِسَفحِ الشَربَبَه مِن قُلَلِ الشِحرِ فَذاتِ العُنظُبَه جَرَّت عَلَيها أَن خَوَت مِن أَهلِها أَذيالَها كُلُّ…
قالت وقد فتكت فينا لواحظها
قالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فينا لَواحِظُها كَمْ ذَا أَمَا لِقَتيلِ الحُبِّ مِنْ قَوَدِ وأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤاً مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ وَرْداً…
يعجز المطرف العشاري عنها
يَعجِزُ المِطرَفُ العُشاريُّ عَنها وَالإِزارُ السَديسُ ذو الصِنفاتِ
فما بقيا علي تركتماني
فَما بُقياً عَلَيَّ تَرَكتُماني وَلَكِن خِفتُما صَرَدَ النِبالِ
بني الخوري اسطفان حبيش دارا
بني الخورِيْ اُسْطِفانُ حُبيْشَ داراً لكلِّ كريم قومٍ إذ يَزورُ ولمَّا أشرَقَتْ لمؤرِّخيها زَهَتْ بجمالِها السَّامي غزيرُ