موطني الدنيا

التفعيلة : نثر

مَوطني الدُّنيا،
وَحُبُّ الخَلقِ ديني،
وَسَلامُ الأرضِ إيماني،
يقيني..
ضَحْكَةُ الأطفالِ في عُرفيَ أشجى
مِن رَنينِ العُودِ
واللَّحْنِ الحَنونِ،
ونَعيقُ البُومِ
في الأجْواءِ حُرًّا،
لهو أحلى مِن غِنا الطيرِ السّجينِ
وَوُرودُ الرَّوْضِ ،
فَوْقَ الغُصُنِ،
أبهى مِن وُرودٍ داخلَ الزِّقّ الثمينِ!

لا تقولوا: ذاكَ مَجنونٌ،
وتمضوا…
ليتَكم تَدرونَ بَعْضًا مِن جُنوني!
فاعذروني في هَوى قلبي،
لأنّي أعْشَقُ الأحْجارَ في بَرٍّ أمينِ
أعشقُ الأمْطارَ والأنْسامَ
حتّى
أعْشَقُ الوَمَضاتِ
في صَفوِ العُيونِ …

فاترُكوني،
في غَرامي مُستَهيمًا،
وكِلوني،
لسلامي وشُجوني،
فإذا شِئْتُم،
هَلمّوا، رافِقوني،
بسَلامٍ خاطِبوني
وسَلامًا بادِلوني،
واركَبوا بحريْ،
ونَوئي وسَفيني،
واحمِلوا حُبّي وهَمّي وشُجوني،
وتعالَوا نزرعُ البَحْرَ سَلامًا،
نفرشُ الأرضَ
بزَهرِ الياسَمين.ِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بطل الظلام

المنشور التالي

حر أنا

اقرأ أيضاً