ضمَمْتُ كِتابكِ للصَّدرِ
حينَ أطلَّ اشتياقكِ
مِن كلَّ سَطْرْ
فثارَ حنيني ليومِ اللّقاءِ
فلا أستكينُ ولا أستَقِرّْ
وأمضي بغيرِ هُدىً لشُؤوني
يبعثرُني تَوْقيَ المستمرّْ
فأطلبُ لحظةَ صمتٍ لحسّي
بظلِّ اللَّظى والجوَى المُستعِرْ
وأسألُ عنكِ زهورَ الحقولِ
وأسألُ عنكِ غصونَ الشَّجرْ
وأسألُ عِنْدَ حُلول الأصيلِ
هبوبَ النسيمِ
ووجهَ القَمَرْ
وكم لاح طيفُكِ في الصَّحْوِ مني
وإن لُذتُ بالنَّومِ ..
لا ينتظِرْ!
يلازمني صحوتي ومنامي
صباحَ مساءَ بغيرِ ضَجَر
بفجريَ أنتِ
بليليَ أنتِ
وعندَ الأصيلِ ووقتَ السَّحَرْ
صلاتي
رجائي
ابتهالي
دُعائي
لموعدنا الدائم المنتظَر
أسائلُ طيفكِ حينَ يلوحُ:
متى يَستَجيبُ الدُّعاءَ القدَرْ؟
اقرأ أيضاً
إذا حيوان كان طعمة ضده
إذا حَيَوانٌ كانَ طُعمَةَ ضِدِّهِ تَوقَّاهُ كالفار الّذي يتَّقي الهرّا ولاشَكَّ أنَّ المَرءَ طُعمَةُ دَهرِهِ فما بالُهُ يا…
أبكيت عرقا دمه أحمر
أَبكيتَ عرقاً دَمُهُ أَحمَرُ كَدَمعِ مَن يَبكي مِن الوَجدِ قامَت ذِراعٌ مِنك بِالعَين والد دَمعِ وَقامَ الطَّستُ بِالخَدِّ
إني لأقنع من ظلال أحبتي
إني لأقنع من ظلال أحبّتي بحنان أخت أو بكفّ مسلّم وبجلسة طابت لدىّ بغرفة حملت عبير الغائب المتوسّم…
يقول الناس إن الخمر تؤدي
يَقولُ الناسُ إِنَّ الخَمرَ تُؤَدّي بِما في الصَدرِ مِن هَمٍّ قَديمِ وَلَولا أَنَّها بِاللُبِّ تودي لَكُنتُ أَخا المُدامَةِ…
ونؤي كدملوج الكعاب ودمنة
ونُؤيٍ كدُمْلوجِ الكعابِ ودمنةٍ تُذكِّرُ مِن وَشْمِ الخضابِ رسومُها
يا قرة العين كيف أمسيت
يا قُرَّةَ العَينِ كَيفَ أَمسَيتِ أَعزِز عَلَينا بِما تَشَكَّيتِ
حشد الذنوب علي يوم عتابي
حَشَدَ الذُنوبَ عَلَيَّ يَومَ عِتابي حَتّى لَأَذكَرَني بَيَومِ حِسابي أَهلاً بِهَذا العَتبِ فَهوَ مُبَشِّري أَنّي لِأَحبابي مِنَ الأَحبابِ…
أصاخ إلى الواشي فلباه إذ دعا
أصاخَ إِلى الواشي فلبّاهُ إذ دَعا وقدْ لا يُرعي النّمائِمَ مَسْمَعا وباتَ يُناجي ظنّهُ فيَّ بَعدَما أباحَ الهَوى…