لديني مرَّة أخرى
ندىً من رحمِ عينيكِ
لِديني دَمعةً حرّى
فأدرُجُ فوق خدَّيكِ
وعند نهاية المجرى
أموت ُصريعَ
شفتيكِ…
لديني من ثرىً خَصبٍ
رَوَتهُ جباهُ من تركوا
عُصارةَ كدحِهم في الأرضِ
كي تبقى وإن زالوا
ليبقى ذكرُ ما بذلوا
وما فعلوا
وما قالوا
بحُبٍّ بين جَنْبَيكِ
لديني نبتةً فيها
فأطلق زهري العطريَّ
فوَّاحًا
وصدّاحًا
يغنّي فيكِ أشعاري
ولو أمضَيتُ مشواري
أسيرًا بين كفّيكِ
لديني مرّةً أخرى
رمالاً فوق شطآنِك
خذيني بين أحضانك
وضمّيني
متى ما مِتُّ كي أحيا
بإحساسِك
أحسُّ بعطرِ أنفاسِك
فأولد مرَّة أخرى
ولو عودًا بمحرقةٍ
يصيرُ بموته كُحلاً
يليق بلمسِ جَفَنَيكِ
اقرأ أيضاً
وماذا لو تمادى ؟؟
تمادى, وماذا لو تمادى وأسرف وأوغل في هدم البيوت وجرّفا ؟ تمادى, وماذا لو تمادى مكابر وحطّم أقصانا…
يا كائنا بين أوعاث وأوعار
يا كائناً بين أوعاثٍ وأوعارِ من صَرْف دهرٍ على أبنائه ضاري لعاً لعاً لك من عَثْرٍ ألمَّ بنا…
أمن أم عمرو بالخريق ديار
أَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُ نَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍ بِها لِمَطافيلِ…
أسعداني بالدمع يا عينيا
أَسعِداني بِالدَمعِ يا عَينَيّا أَسعِداني عَلَيهِ ما دُمتُ حَيّا أَنَ أَولى بِما بَكَيتُ عَلى نَف سي مِنَ الباكِياتِ…
الدين والعلم والنعماء والشرف
الدين والعلم والنعماء والشرفُ تأبى لجارك أن يُمنى له التلفُ مؤيدات من الأركان أربعة يأوي إليهن محروم ومضطعَف…
تحدثت الركاب بسير أروى
تَحَدَّثتِ الرِكابُ بِسَير أَروى إِلى بَلَدٍ حططتُ بِهِ خِيامي فَكِدتُ أَطيرُ من شَوقٍ اِلَيها بِقادمةٍ كَقادِمَةِ الحمامِ حروف…
مضى رمضان قد أديت فيه
مَضَى رَمَضَانُ قَدْ أَدَّيْتُ فِيْهِ حُقُوقَ اللَّهِ قُرْآنَاً وَصَوْمَا وَجَاءَ الفِطْرُ فَالْهُ الآنَ فِيْهِ وَلاَ تَسْمَعْ لِمَنْ يَلْحَاكَ…
لا يغبطن ماش فوارس شزب
لا يَغبَطَن ماشٍ فَوارِسَ شُزَّبٍ ما فارِسٌ إِلّا كَآخَرَ راجِلِ وَيَدايَ في دُنيايَ وَهِيَ حَبيبَةٌ كَيَدَي أَبي لَهبٍ…