فَخَارٌ لِلْكِنَانَةِ أَنْ تَكُونِي
رَئِيسَةَ الاتِّحَادِ اليَعْرُبِي
وَإِنْ تَتَبَوَّئِي مَكَانٍ
بِنَدْوَةِ الاتِّحَادِ العَالَمِي
بِفَضْلِكِ فِي بِلادِ الضَّادِ هَبَّتْ
عَقَائِلُهَا تُجَاهِدُ بِسَعْدِ لأْيِ
وَنُورُ هُدَاكِ نَهْضَتَهُنَّ تَمَّتْ
عَلَى قَدَرٍ وَلَمْ تُوصَمْ بِغِيِّ
وَكَانَتْ فِي الحَيَاةِ سبِيل صِدقٍ
لَينْتَصِفُ الضَّعِيفَ مِنَ القَويّ
نِسَاءُ الشَّرْقِ سِرْنَ مُبَارِيَاتٍ
نِسَاءُ الغَرْبِ فِي السِّنَنِ السويِّ
وَفِي هَذَا التَّنَافُسِ كلُّ خَيرٍ
يُرَجَّى لِلْحَضارَةِ وَالرُّقِيِّ
بِمُؤْتَمَرِ النِّسَاءِ جلَوْتِ وَجْهاً
يَقِرُّ بِنَظْرَةٍ مِنْهُ المُحيِّي
وَأَبْدَيْتِ الَّذِي أُوتِيتَ خُلْقاً
وَخَلْقاً مِنْ كَمَالٍ عَبقَريِّ
فِلَسْطِينُ المُصَابَةُ ذُدْتِ عَنْهَا
مِنَ الإِبْهَامِ وَالكَيْدِ الخَفِيِّ
ولِلأُمَمِ المُباحَةِ كُنْتِ أَقْوَى
مُؤَازَرَةٍ عَلَى الدَّهْرِ العَتِيِّ
إِذَا قِيل السَّلامُ وَذَاكَ لَفْظٌ
لَهُ معنَاهُ فَهْوَ أَجَلُّ شيِّ
وَإِلاَّ فهو تَضْلِيلٌ يلهي
بِهِ البَاكونَ فِي كَوْنٍ شَقِيِّ
لَقَدْ بَيَّنْتِ مَا نَهَجَ التَّصَافِي
بِأَبْلَغِ حِجَّةٍ وَأَسَدِّ رأْيِ
وقَالَتْ فِيهِ صاحِبَتَاكِ قَوْلاً
أَصابَ مكَامِنَ الدَّاءِ الدَّوِيِّ
فَأَهْلاً بِالَّتِي آبَتْ بِفَوزٍ
يُكَلِّلُهَا بِإِكْلِيلٍ سَنِيِّ
اقرأ أيضاً
تعجل نفسي ما تشتهي
تُعَجِّلُ نَفْسِي مَا تَشْتَهِي فَنُخْطِيءُ تَحْقِيقَ آرَابِهَا وَإِنَّ الأُمُورَ لَمَرْهُونَةٌ بِأَوْقَاتِهَا وَبِأَسْبَابِهَا
وددت وما تغني الودادة أنني
وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّني بِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ فَإِن كانَ خَيراً سَرَّني وَعَلِمتُهُ وَإِن كانَ شَرّاً…
لكرامتي أعرضت لا لهواني
لِكَرامَتي أَعْرَضْتَ لا لِهَواني لَمْ تَجْفُني حَتَّى اهْتَمَمْتَ بِشَاني أَصْلُ التَّغَضُّبِ في هَواكَ مَحَبَّةٌ تَدَعُ المُحِبَّ بِصُورَةِ الغَضْبانِ…
لواعج الحب أخفيها وأبديها
لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها والدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها ولَوْعَةٌ كَشَباةِ الرُّمْحِ يُطفِئُها تَجَلُّدي وأُوارُ الشّوْقِ يُذْكيها إحدى كِنانَةَ…
أصبحت غير مدافع مولاكا
أَصبَحتُ غَيرَ مُدافَعٍ مَولاكا وَالحَظُّ لي في أَن أَكونَ كَذاكا لِلَّهِ دَرّي أَيُّ رَهنِ مَنِيَّةٍ بِالأَمسِ كُنتُ وَهالِكٍ…
هي الأواصر أدناها الدم الجاري
هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري فلا محالةَ من حُبٍّ وإيثارِ الأسرةُ اجتمعتْ في الدّارِ واحدةً حُيّيتِ من أسرةٍ…
كم نسام الأذى كأنا كلاب
كم نُسام الأذى كأنَّا كلابُ كَمْ إلى كَمْ يكون هذا العتابُ كلما جئتُ قاصداً لسلامٍ ردَّني عن لقائكَ…
بلاغة كاتب السلطان فاعلم
بلاغَةُ كاتِبِ السُّلطانِ فاعلَمْ يلاعب في فَقْرٍ وذُلِّ فلا تتعَلَّموها ما استطَعْتُمْ وإلاّ كُنتُمُ في الفَقْرِ مِثلي