ألا يا نفس ما أرجو بدار

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا يا نَفسُ ما أَرجو بِدارِ

أَرى مَن حَلَّها قَلِقَ القَرارِ

بِدارِ إِنَّما اللَذّاتُ فيها

مُعَلَّقَةٌ بِأَيّامٍ قِصارِ

نَرى الأَموالَ أَرباباً عَلَينا

وَما هِيَ بَينَنا إِلّا عِوارِ

كَأَنّي قَد أَخَذتُ مِنَ المَنايا

أَماناً في رَواحي وَاِبتِكاري

إِذا ما المَرءُ لَم يَقنَع بِعَيشٍ

تَقَنَّعَ بِالمَذَلَّةِ وَالصِغارِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لأمر ما خلقت فما الغرور

المنشور التالي

للناس في السبق بعد اليوم مضمار

اقرأ أيضاً

مدن العزلة

مُوسيقى تغسلُني في الّليل.. كائناً كونياً.. كلّ يَوْم عنده .. عالمٌ بأكمَلِه، أولُدُ في أوّلِـه وأموتُ عند ساعة…