سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ
عَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ
عَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ
قُلُوبٌ غَدَتْ حَبَّاتُهَا بَعْضَ تُرْبِهِ
حَجَجْتَ إِلَيْهِ وَالهَوَى يَشْغَلُ الَّذِي
يَحُجُّ إِلَيْهِ عَنْ مَشَقَّاتِ دَرْبِهِ
عَلَى نَاهِبٍ لِلأَرْضِ يُهْدِي رَوَائِعاً
إِلَى كُلِّ عَيْنٍ مِنْ غَنَائِمِ نَهْبِهِ
فَسُبْحَانَ مَنْ آتَاهُ حُسْناً كَأَنَّهُ
بِهِ أُوتِيَ التَّنْزِيهَ عَنْ كُلِّ مُشْبِهِ
تَلُوحُ لِمَنْ يَرْنُو جِبَالِهِ
أَشَدَّ اتِّصالاً بِالخُلُودِ وَرَبِّهِ
وَأَيُّ جَمَالٍ بَيْنَ سُمْرَةِ طَوْدِهِ
وَخُصْرَةِ وَادِيهِ وَحُمْرَةِ شِعْبِهِ
وَأَيْنَ يُرَى مَرْجٌ كَمَرْجِ ابْنِ عَامِرٍ
بِطِيبِ مَجَانِيهِ وَزِينَاتِ خِصْبِهِ
هُوَ البَيْتُ يُؤْتِي سُؤْلَهُ مَنْ يَؤُمُّهُ
فَأَعْظِمْ بِهِ بَيْتاً وَأَكْرِمْ بِشَعْبِهِ
بِهِ مَبْعَثٌ لِلْحُبِّ فِي كُلِّ مَوْطِيءٍ
لأَقْدَامِ فَادِي النَّاسِ مِنْ فَرْطِ حُبِّهِ
وَلَيْسَ غَرِيباً فِيهِ إِلاَّ بشَخْصِهِ
فَتًى زَارَهُ قَبْلاً مِرَاراً بِقَلْبِهِ
تَفَضَّلَ أَهْلُوهُ وَمَا زَالَ ضَيْفُهُمْ
نَزِيلاً عَلَى سَهْلِ المَكَانِ وَرَحْبِهِ
بِإِكْرَامِ إِنْسَانٍ قَلِيلٍ بِنَفْسِهِ
وَلَكِنَّهُ فِيهِمْ كَثِيرٌ بِصَحْبِهِ
سَأَذْكُرُ مَا أَحْيَا نَعِيمِي بِأُنْسِهِمْ
وَوِرْدِي مِنْ حُلْوِ اللِّقَاءِ وَعَذْبِهِ
اقرأ أيضاً
بني منسى فقدتم فاضلا علما
بني مَنَسَّى فقَدتم فاضلاً عَلَماً على مَمَرِّ اللَّيالي ليسَ ننساهُ في سِفْرِ تأريخِهِ طِرْسٌ يُبشِّركمْ إِلياسُ في العرشِ…
الملك
بِكَفَيَّ فَأسي ومائي غَزيرٌ وعِنْدي البُذورُ وعِندي التُّرابْ. أأشكو الصَّدَي والطّوَي بَعْدَ هذا؟ أأحيا – لأحيا – حياةَ…
قد ساءني أن بز تربي قناعه
قد ساءني أن بُزَّ تِرْبي قناعَهُ وأضْحى قناعي حالكَ اللّون داجيا وقد كنتُ أهوى أن أفضَّل دونه بكل…
ما نحن إن جارت صدور ركابنا
ما نَحنُ إِن جارَت صُدورُ رِكابِنا بِأَوَّلِ مَن غَرَّت هِدايَةُ عاصِمِ أَرادَ طَريقَ العُنصُلَينِ فَياسَرَت بِهِ العيسُ في…
إصبرن يا بني فالصبر أحجى
إِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجى كُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِ قَد بَلِيَ الصَبرُ وَالبَلاءُ شَديدٌ لِفِداءِ الحَبيبِ وَاِبنِ الحَبيبِ…
ما لقينا من ظرف ضرطة وهب
ما لَقينا من ظَرفِ ضرطةِ وهبٍ صَيَّرت أهلَ دهرِنا شعراءَ هي عندي كجودِ فضلِ بن يحيى غيرَ أنْ…
قلت لخود ضفتها مرة
قلت لخود ضفتُها مرةً من أهل بيت الشرف الأرفعِ وقد بدت ساق لها خَدلَةٌ كأنما تمشي على خروع…
وخمار دخلت عليه ليلا
وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاً وَجُنحُ اللَيلِ مُسوَدُّ الجَناحِ عَلى هَوجاءَ تَنشُرُ في الفَيافي لُغاماً في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِ…