هُوَ فَخْرُ الشَّبابِ وَهْوَ الفَتَى
يَحْفَظُهُ اللهُ فَاقِدُ النُّظرَاءِ
يَا حَكِيماً عَلَى الحَدَاثَةِ فِي السِّـ
ـنِّ تَقَدَّمْتَ سُنَّة الحُكَمَاءِ
لَمْ نُحَدَّثُ عَنْ مُبْتَـ
ـكِرٍ مَا ابتَكَرْتَهُ فِي العَطَاءِ
أَكْثَرُ الجُودِ عَنْ هَوىً غَيْرَ أَنَّ الـ
ـرَّيْبَ يَقْفُو مَسَالِكَ الأَهوَاءِ
وَبَدِيعٌ فِي مَأْثَرَاتِكَ دَامَتْ
أَنَّها مِنْ وَلاَئِدِ الآرَاءِ
فَهْيَ تُغْنِي مِنْ فَاقَةٍ وَتُدَاوِي
مِن سَقَامٍ وَتَفْتَدِي مِن عَنَاءِ
كَمْ نُفُوسٍ مَلَكْتَهُنَّ بِنُعْمَى
وَصَلَتْ مَا قَطَعْنَهُ مِنْ رَجَاءٍ
هَلْ يَحُلُّ السَّوَادَ فِي كُلِّ قَلْبٍ
غَيْرُ مَنْ جَادَ بِاليَدِ البَيْضَاءِ
وَحُلَى العَقلِ فِيكَ شَتَّى وَأَحْلاَ
هَا لَدَى الأَزْمَةِ ابتِدَارُ الذَّكَاءِ
تَنْظُرُ النَّظرَةَ البَعِيدَ مَدَاهَا
فَتَرَى مَا بُكِنُّ قَلْبُ الْخَفَاءِ
تَتَّقي الخَطْبَ فِي مَظِنَّتهِ وهْـ
ـوَ جَنِينٌ فِي مُهْجَةِ الظَّلمَاءِ
هَكَذَا هَكَذَا الرِّجَالُ أُولُو العَزْ
مِ فَعِشْ سَائِداً وَدُمْ فِي صَفَاءِ
وَابْلُغِ الغَايَةَ التِي تَبتْغِيها
مِنْ فَخَارٍ حَقٍّ وَمِنْ عَلْيَاءِ
صَانَكَ اللهُ وَالعَرُوسَ مَدِيداً
فِي سُرُورٍ وَنِعمَةٍ وَرِفاءِ
اقرأ أيضاً
عاد الكرى جفن الحبيب وقد جفا
عادَ الكَرى جَفنَ الحَبيبِ وَقَد جَفا عَيني فَلازَمَها لذاكَ سُهادُ فَسأَلتُهُ لِمَ عُدتَهُ وجَفوتَها فَأَجابَني إِنَّ المَريضَ يُعادُ…
سرين لبلكوث ثلاثا عواملا
سَرَينَ لِبُلكوثٍ ثَلاثاً عَوامِلاً وَيَومَينِ لا يَطعَمنَ إِلّا الشَكائِما يُطالِبنَ دَيناً طالَما قَد طَلَبنَهُ وَكُنتُ عَلى طولِ النَسيئَةِ…
يا ابن أبي الجهم احتقب هذا اللطف
يا ابن أبي الجهم احتقب هذا اللطفْ فإن فيه طرفا من الطُرَفْ يا جُثَّة التل ويا وجه الهدفْ…
هل لقتيل الحب من وادي
هل لقتيل الحب من وادي أم هل لعاني الحب من فادي أم هل لدهري عودة نحوها كمثل يوم…
يا صاح لا تصغ إلى لفظة
يا صاحِ لا تُصغِ إِلى لَفظَةٍ يَفتَحُ عَنها شَفَتَيهِ غِياث ذو خاطِرٍ رَخوٍ ضَعيفِ القُوى يَأتيكَ مِنهُ بِمَعانٍ…
رأى الحبيب غزال المسك بان له
رَأَى الحَبيبُ غَزالَ المِسكِ بانَ لَهُ فَرامَ يَصطادهُ في نَبلِ مُقلتِهِ مُذْ فَرَّ مِنهُ وَجَدَّ السعيَ أَلجَأَه فَراحَ…
لقد علم الأحياء دان ونازح
لقد علِمَ الأحياءُ دانٍ ونازِحٌ إذا نَشرتْ طيبَ الحديث المجامِعُ يقيناً وبُرهاناً نفى كلَّ ريبةٍ ودلَّتْ عليه ألسْنٌ…
يا حسن عين من زلال ماؤها
يا حُسنَ عَينٍ مِن زلالٍ ماؤُها مِنها حَلا لِلوارِدينَ الشُّربُ وَبِعَينِ عافوصٍ تَسَمَّت وَاِغتَدى فيها لِبانيها يُسَرُّ القلبُ…