بِالأَمْسِ مِلءَ العَيْنِ كَانَتْ
وَالْيَوْمَ وَاحُزَنَاهُ بَانَتْ
أَحْيَتْ نُفُوسَ المُعْجَبِينَ
بِفَنِّها فَعَلاَمَ حَانَتْ
حَيْثُ انْجَلَتْ وَالْحَفْلُ مَعْقُودٌ
لَها سُرَّتْ وَزَانَتْ
يَا مَنْ لِمَذْهَبِهَا الْعَجِيبِ
نَوَابِغُ التَّطرِيبِ دَانَتْ
الْمُعْجَمَاتُ مِنَ الْمَزَاهِرِ
قَبْلَ لَمْسِكِ مَا أَبَانَتْ
أَخْرَجْتِ لِلأَسْمَاعِ مِنْهَا
خَيْرَ مَا ادَّخَرَتْ وَصَانَتْ
كَمْ أَرَّقَتْ عَيْنَي شَجٍ
سَنَةٌ عَلَى عَيْنَيْكِ رَانَتْ
وَقَسَا الْفِرَاقُ عَلَى قُلُوبٍ
شَدَّ مَا قَاستْ وَعَانَتْ
بِنَوَاكِ قُضْتِ نَدْوَةً
سُرْعَانَ مَا عَزَّتْ وَهَانَتْ
عُمِرَتْ زَمَاناً وَازْدَهَتْ
بكِ ثُمَّ أَقْوَتْ وَاسْتَكَانَتْ
وَغَدَتْ إِذَا مَا رَامَتْ السَّلْوَى
بِذِكْرَاكِ اسْتَعَانَتْ
بِوُعُودِ دُنْيَاكِ اغْتَرَرْتِ
وَطَالَمَا وَعَدَتْ وَمَانَتْ
حَتَّى إِذَا مُكِّنتْ مِنْ
مَقْتَلٍ خَتَلَتْ وَخَانَتْ
فَقْدُ المُضِنَّة لاَ يَهُونُ
إِذَا خُطُوبُ الدَّهْرِ هَانَتْ
اقرأ أيضاً
صاحِبُ الضخامَة “مِحقان” المُفدّى !
إعلامُنا إعلان يَعرِضُ بالمجان عجيزة مُعجِزة لم يَتغَيّر شَكلُها مِن زَمن الطوفان ونحن مِن أعصابِنا بالرغم مِن مُصابِنا…
لقد حوت عينه كحلا على كحل
لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحل فَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِ سَوادُ أَعيُنِهم كَحلي اِكتَحَلت بِهِ وَمن قُلوبهمِ…
بكى الناي
بَكَى النَّايُ، لَوْ أَسْتَطِيعُ ذَهَبْتُ إِلَى الشَّامِ مَشْياً كَأَنِّي الصَّدَى يَنُوحُ الحَرِيرُ عَلَى سَاحِلٍ, يَتَعَرَّجُ فِي صَرْخَةٍ لَمْ…
يمر الحول بعد الحول عني
يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي كَأَنِّيَ بِالأُلى حَفَروا لِجاري وَقَد أَخَذوا المَحافِرَ وَاِنتَحَوا لي…
مديح الظل العالي
بحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ… بحرٌ للنشيدِ المرِّ. هيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها. بحرٌ لمنتصفِ النهارِ بحرٌ…
ثلاثة املاك ربوا في حجورنا
ثلاثةُ املاك ربوا في حجورنا فهل قائلٌ حقاً كمن هو كاذبُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
ضممت حبيبي للهوى واعتنقته
ضَمَمتُ حَبيبي للهِوى وَاِعتَنَقتهُ وَمِلتُ عَلى فيهِ إِلى الرّشفِ واللّثمِ وَقَد قيلَ لي هَل كانَ لِلضمِّ علّة فَقُلتُ…
قسما بالحطيم والبيت والرك
قَسَماً بِالحَطيمِ وَالبَيتِ وَالرُك نِ وَمَن حَولَها يَطوفُ وَيَسعى لَو تَمَكَّنتُ مِن زِيارَةِ مَولا يَ لَوافَيتُهُ عَلى الرَأسِ…