بِالأَمْسِ مِلءَ العَيْنِ كَانَتْ
وَالْيَوْمَ وَاحُزَنَاهُ بَانَتْ
أَحْيَتْ نُفُوسَ المُعْجَبِينَ
بِفَنِّها فَعَلاَمَ حَانَتْ
حَيْثُ انْجَلَتْ وَالْحَفْلُ مَعْقُودٌ
لَها سُرَّتْ وَزَانَتْ
يَا مَنْ لِمَذْهَبِهَا الْعَجِيبِ
نَوَابِغُ التَّطرِيبِ دَانَتْ
الْمُعْجَمَاتُ مِنَ الْمَزَاهِرِ
قَبْلَ لَمْسِكِ مَا أَبَانَتْ
أَخْرَجْتِ لِلأَسْمَاعِ مِنْهَا
خَيْرَ مَا ادَّخَرَتْ وَصَانَتْ
كَمْ أَرَّقَتْ عَيْنَي شَجٍ
سَنَةٌ عَلَى عَيْنَيْكِ رَانَتْ
وَقَسَا الْفِرَاقُ عَلَى قُلُوبٍ
شَدَّ مَا قَاستْ وَعَانَتْ
بِنَوَاكِ قُضْتِ نَدْوَةً
سُرْعَانَ مَا عَزَّتْ وَهَانَتْ
عُمِرَتْ زَمَاناً وَازْدَهَتْ
بكِ ثُمَّ أَقْوَتْ وَاسْتَكَانَتْ
وَغَدَتْ إِذَا مَا رَامَتْ السَّلْوَى
بِذِكْرَاكِ اسْتَعَانَتْ
بِوُعُودِ دُنْيَاكِ اغْتَرَرْتِ
وَطَالَمَا وَعَدَتْ وَمَانَتْ
حَتَّى إِذَا مُكِّنتْ مِنْ
مَقْتَلٍ خَتَلَتْ وَخَانَتْ
فَقْدُ المُضِنَّة لاَ يَهُونُ
إِذَا خُطُوبُ الدَّهْرِ هَانَتْ
اقرأ أيضاً
تنزه عتبي عن خطاك صواب
تَنَزُّهُ عَتبي عَن خَطاكَ صَوابُ وَصَمتِيَ عَن رَدِّ الجَوابِ جَوابُ وَما كُلُّ ذَنبٍ يَحسُنُ الصَفحُ عِندَهُ أَلا رُبَّ…
زعم الناس أن للسعد نجما
زعم الناس أن للسَّعْدِ نَجْماً واحداً لا يزيدُ أَوْ نَجْمَيْنِ قلتُ مهلاً ستلتقي الشمس والبد رُ فكَمْ يُطْلِعانِ…
ألا إننا كلنا بائد
أَلا إِنَّنا كُلَّنا بائِدُ وَأَيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ وَبَدؤُهُمُ كانَ مِن رَبِّهِم وَكُلٌّ إِلى رَبِّهِ عائِدُ فَيا عَجَبا…
رماك بشوق فالمدامع ذرف
رَماكَ بشَوْقٍ فالمَدامِعُ ذُرَّفُ حَنينُ المَطايا أو حَمائِمُ هُتَّفُ أجَلْ عاوَدَ القَلْبَ المُعَنّى خَبالُهُ عشيّةَ صَحْبي عنْدَ يَبْرينَ…
وشاعر أوقد الطبع الذكاء به
وشاعر أَوْقَد الطبعُ الذكاءَ به فكاد يَحْرِقُهُ من فرط إذكاءِ أقام يُجهِدُ أياماً قريحَتَهُ وفسَّر الماءَ بعد الجَهْدِ…
فيا ويح قلبي ما يستفي
فَيا وَيحَ قَلبي ما يَستَفي قُ مِن ذِكرِ هِندٍ وَما أَن يُفيقا جَعَلتُ طَريقي عَلى بابِكُم وَما كانَ…
ملكت من أصبح لي مالكا
ملكتُ من أصبحَ لي مالكاً لكنّهُ في ملكِهِ ظالمُ لو شئتُ لاستاقَتْهُ لي قُدرةٌ لكنَّ حكمَ الحُبِّ لي…
وحديثها السحر الحلال لو انها
وحديثُها السحرُ الحلال لوَ اَنَّها لم تجن قتلَ المسلم المتحرِّزِ شرك النفوس وفتنة ما مثلُها للمطمئن وعُقْلة المستوفِز…