مولاي حبا وإجلالا وتكرمة

التفعيلة : البحر البسيط

مَوْلاَي حباً وَإِجْلاَلا وَتكْرُمَةً
مَسْعَاكَ ضَمَّ قِوَى الشَّعْبَيْنِ آمَادا
طَلَعْتَ فِي مِصْرَ وَالأَعْيَادُ قَائِمَةٌ
فَزَادَهَا الطَّالِعُ الْمَيْمُونُ أَعْيَادا
مُلوكُ هَاشِمَ فَخْرُ الضَّاد مِنْ قِدَمٍ
فِي كُلِّ مَمْلَكَةٍ قَدْ شَرَّفوا الضَّادا
وُجُوهُهُمْ حَيْثُ تَجْلُوهَا مَفَاخِرُهُمْ
تَجْلُو بِحَاراً وَأَقْمَاراً وَآسَادا
أَعَزَّكَ اللهُ يَا مَوْلاَيَ مُعْتَضَداً
بِعَوْنه وَأَعَزَّ اللهُ بَغْدَادا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شفاؤك عيد به نسعد

المنشور التالي

فخر البلاد بعهدها المتجدد

اقرأ أيضاً