سلامة دمية في لوح باب

التفعيلة : البحر الوافر

سَلامَةُ دُميَةٌ في لَوحِ بابٍ

هُبِلتَ أَلا تُعِزُّ كَما تُجيرُ

تَقَلَّد أَيرَ زِنباعٍ وَرَوحٍ

سَلامَةُ إِنَّهُ بِئسَ الخَفيرُ

وَلا يَنفَكُّ ما عاشَ اِبنُ رَوحٍ

جُذامِيٌّ بِذِمَّتِهِ خَتورُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما بال عينك يا حسان لم تنم

المنشور التالي

قالت له يوما تخاطبه

اقرأ أيضاً

طفلتها

“بعد عشرة أعوام من الحب المستحيل، تمر بالشاعر طفلتها . فيأخذها بين ذراعيه ليضم فيها صورة أمها…” طالعني…
×