أَنرْتجِلُ الأَشْعَارَ فِي فَرْعِ هَاشِمٍ
وَهَل لِيَ فِي بَيْتَيْنِ أَنْ أَجْمَعَ الْمَجْدَ
وَفِي وَصْفِ عَبْدِ اللهِ أَوْ بَعْضِ وَصْفِهِ
يُقصِّرُ مَنْ يَفْنِي قَرِيحَتهُ جُهْدَا
وَلَيْتَ أَمِيرَ الْعُرْبِ بِالْيُمْنِ دَوْلَةً
كَبَا جَدُّهَا دَهْراً فَأَعْلَيْتَهَا جِدَّا
بِعَزْمٍ وَحَزْمٍ أَحْيَيَا مِنْ مَوَاتِهَا
وَرَدَّا مِنَ الْعِزِّ الَّذِي دَالَ مَارِدَا
فمِصْرُ وَقَدْ حَيَّتْكَ يَا فَخْرَ يَعْرُبٍ
تحَيِّي النَّدَى وَالنُّبْلَ والْبَأْسَ وَالجَدَّا
فَضَائِل مِلءُ الْعَيْنِ مِنْ حَيْثُ طُولِعَتْ
جِهَاتُ الْعُلَى فِيهَا أَرَتْ عَلَماً فَرْدا
أَمَوْلاَيَ هَلْ تَدْرِي مَكَاناً تَزُورُهُ
فَلاَ يَزْدَهِي عَجْباً وَلاَ يَنْتَشِي سَعْدَا
فَلاَ غَرْوَ أَنْ أَلْقَيْتَ مِصْرَ حَفِيَّةً
تُعِيدُ عَلَى بَدْءٍ لِسُدَّتِكَ الوُدَّا
وَيُسْتَقْبَلُ الْبَدْرُ الَّذِي بِكَ يُجْتَلَى
وَتَلْبَسُ فِي اسْتِقْبَالهِ الزَّمَنَ الوَرْدَا
وَتهْدِي إِلى الأُرْدُنِّ أَلْطافَ نِيلِهَا
ثَنَاءً عَلَيْهِ وَاحْتِفَاءً بَمَنْ أَهْدَى
اقرأ أيضاً
قلت للبحرِ إذ وقفت مساء
قلتُ للبحرِ إذ وقفتُ مساء كم أطلتُ الوقوفَ والإصغاءَ وجعلتُ النسيمَ زاداً لروحي وشربتُ الظلالَ والأضواءَ وكأنَّ الأضواءَ…
نعود إلى مآثمنا نعود
نعود إلى مآثمنا نعود فمن هذي المآثم نستفيد ونجترع الخطايا كل وقت بأرض ما بها رأى رشيد عقلنا…
ظننا الذي نادى محقا بموته
ظَنَنَّا الَّذِي نادى مُحِقَّا بمَوْتِهِ لِعُظْمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَا وخلْنا الصَّباحَ الطلقَ لَيْلاً وإِنَّما حَبَطْنا خُداريَّا…
أعيرتموني أن أمي تريعة
أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ وَهَل يُنجِبَن في القَومِ غَيرُ التَرائِعِ وَما طالِبُ الأَوتارِ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ طَويلُ نَجادِ…
أبا حاتم ما حاتم في زمانه
أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ وَلا النَيلُ تَرمي بِالسَفينِ غَوارِبُه بِأَجوَدَ عِندَ الجودِ مِنكَ وَلا الَّذي عَلا…
خذ بالمسرة واغنم لذة الطرب
خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ وزوِّج ابنَ سماءٍ بابنةِ العنب واشرب على نغم الأوتار صافية مذابة من لجين…
حبيب نأى عني الزمان بقربه
حَبيبٌ نَأى عَنّي الزَمانُ بِقُربِهِ فَصَيَّرَني فَرداً بِغَيرِ حَبيبِ فَلي قَلبُ مَحزونٍ وَعَقلُ مُدَلَّهٍ وَوَحشَةُ مَهجورٍ وَذُلُّ غَريبِ…
أرقت لبرق بالحمى يتألق
أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ فَقَلبي أَسيرٌ حَيثُ دَمعِيَ مُطلَقُ إِذا فُهتُ بِالشَكوى تَرَنَّمَ صاحِبي كَما طارَحَ الغُصنَ الحَمامُ…