يَا أَمِيرَ الصَّعِيدِ يَحْرُسُكَ اللهُ
وَيَرْعَاكَ يَا أَمِيرَ الصعِيدِ
تَاهَ شَطْرٌ مَنَ الْبِلاَدِ عَلَى شَطْرٍ
مُدِلاًّ بِالانْتِسَابِ الْجَدِيدِ
لقَبٌ بِاسْمِكَ الَّذِي لاَ يُسَامَى
خُطَّ فِي مُسْتَهَلِّ سِفْرٍ مَجِيد
زَادَ مِصْرَ الْعُلْيَا عَلاَءً وَأحْيَا
بِطَريفٍ مَا فَاتَهَا مِنْ تَلِيدِ
ذَلِكَ الطَّالِعُ السَّعِيدُ هْوَ
الْبُشْرَى لِسُكَّانِهَا بِعَهْد سَعِيدِ
هَلْ أَتَتْكَ الأَنْبَاءُ مُمْتَطِيَاتِ الْبَرْقِ
شَوْقاً مُسْتبْطِئَاتِ الْبَرِيدِ
يَنْبِضُ النَّابِضُ الَّذِي حَرَّكْتَهُ
فَتُؤَدِّي الْحُرُوفُ بِالتَّغْرِيدِ
فَإِذَا مَا الْوَمِيضُ غَنَّى بِمَا يَنْقُلُ
غنَّى الْفَضَاءُ بِالتَّرْدِيدِ
وَإِذَا بَشَّ ضَوْءُهُ بَشَّتِ
الآْفَاقُ مِنْ صَاقِبٍ بهَا وَبَعِيدِ
فرَحٌ قَامَ فِي الْجَنُوبِ وَلَكِنْ
شَمِلَ النِّيلَ فِي مَدَاهُ الْمَدِيدِ
يَا مَلِيكاً جَلاَ عُلاَهُ هِلاَلٌ
أَيْنَ مِنْ بِشْرِهِ هِلاَلُ الْعِيدِ
هَزَّ مِيناً أَنْ عَادَ مُتَّصِلاً مَا
انْبَتَّ مِنْ مُلْكِهِ بِمُلْك جَدِيدِ
اقرأ أيضاً
حوتنا شرور لا صلاح لمثلها
حَوَتنا شُرورٌ لا صَلاحَ لِمِثلِها فَإِن شَذَّ مِنّا صالِحٌ فَهوَ نادِرُ وَما فَسَدَت أَخلاقُنا بِاِختِيارِنا وَلَكِن بِأَمرٍ سَبَّبَتهُ…
وقائلة إن المعالي مناهب
وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ فقلتُ لَها أخطأتِ هنَّ مذاهِبُ أرادَتْ صُدوفي وانحِرافي عنِ العُلا وما أنا في هَذي…
يا إخوتي إن الهوى قاتلي
يا إِخوَتي إِنَّ الهَوى قاتِلي فَيَسِّروا الأَكفانَ مِن عاجِلِ وَلا تَلوموا في اتِّباعِ الهَوى فَإِنَّني في شُغُلٍ شاغِلِ…
من ظن بعدك أن يقول رثاء
مَن ظَنَّ بَعدَكَ أَن يَقولَ رِثاءَ فَليَرثِ مِن هَذا الوَرى مَن شاءَ فَجَعَ المَكارِمَ فاجِعٌ في رَبِّها وَالمَجدَ…
لا ولا لا لست من قدرته
لا ولا لا لست من قدرته لم تُرَضْ نفسي على هذا الهوان من رجال الخمر واللهو أنا لست…
لحاظه تجلب الحتوفا
لِحاظُهُ تَجْلِبُ الحُتُوفا وَطَرْفُهُ لَمْ يَزَلْ ضَعِيفا لَمْ يَبْدُ لِلْبَدْرِ قَطُّ إِلا أَخْجَلَهُ فَاكْتَسى كُسُوفا مَلَّكَهُ حُبُّهُ قِيادِي…
سمر
متـى دجا الليـلُ وغابَ عن عيني القمرُ بل هي الشمسُ والقمرُ في سـكونِ الليلِ نحيا نصنعُ للمستقبلِ رؤيا…
متى ما أقل في آخر الدهر مدحة
مَتَى مَا أَقُل في آخِرِ الدَّهر مِدحَةً فَما هِيَ إِلا لابنِ لَيلَى المُكَرَّمِ