لمصْرَ بَنَى مَا عَزَّ قَبْلاً بنَاؤُهُ
عَلَى مُقْدمٍ جَلدٍ فَأَعْلَى وَمَدَّدَا
بَنَى بَنْكَهَا منْ مَالهَا برجَالهَا
وَهَيَّأ صَرْحاً بَعْدَ صَرْحٍ فَشَيَّدَا
مَعَالمُ قَامَتْ وَاحداً تِلوَ وَاحدٍ
فَكَانَتْ يَداً مَيْمُونَةً أَعْقَبَتْ يَدَا
بهَا منْ جَنَى مصْرٍ وَمنْ نَسْج كَفِّهَا
كُسَاهَا وَلَمْ يَمْدُدْ غَريبٌ لَها يَدَا
وَسَيَّرَ فِي البَحْر المُحيط سَفينَهَا
فَمَا كَانَ أَحْلى عَوْدَهُنَّ وَأَحْمَدَا
وَأَطْلَقَ فِي الجَوِّ السَّحيق نسُورَهَا
تَجُوبُ فَضَاءَ الله مَثْنَى وَمَوْحَدَا
وَأَنْشَأَ دُوراً للصِّناعَات جَمَّةً
بهَا خَيْرُ عَهْدٍ للصِّناعَات جُدِّدَا
وَكَمْ في سَبيل العلمِ عَبَّأ بَعْثَةً
وَكَمْ في سَبيل الفَنِّ أَنْشَأَ مَعْهَدَا
يُيَسِّرُ أَرْزَاقاً وَيَرْعَى مَرَافقاً
زَكَتْ مَصْدَراً للعَاملينَ وَمَوْرِدَا
وَيُولي بُيُوتَ العلمِ منْ نَفَحَاتهِ
ذَرَائعَ إِصْلاَحٍ لمَا الفَقْرُ أَفْسَدَا
وَيَذْكُرُ للآدَاب عَهْداً فَمَا يَني
مُعيناً لمَنْ يُعْنَى بهِنَّ وَمُنْجدَا
مَآثرُ مِا دَامَتْ سَتُثْني بمَا بهَا
عَلَى فَضْلهِ الأَوْفَى وَتُزْري المُفَنِّدَا
اقرأ أيضاً
بين أهل الصعيد شاع حديث
بين أهل الصعيد شاع حديث وهو أن المويلحي صفعوه ليت شعري وليتني كنت أدرى ساعة الصفع أين كان…
وكوم تنعم الأضياف عينا
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ…
إني سألتك بالنبي محمد
إِنِّي سأَلتُكَ بالنَّبِيِّ محمد ووصيِّهِ الهادِي الأَمينِ المهتدي وبِحُبِّ منْ أَغرى فؤادَكَ حُبُّهُ بِصَبابةٍ مَمزوجَةٍ بتجلُّدِ وَبِسحرِ منطِقكَ…
ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ
ماذا تَقولُ لِأَفراخٍ بِذي مَرَخٍ حُمرِ الحَواصِلِ لا ماءٌ وَلا شَجَرُ أَلقَيتَ كاسِبَهُم في قَعرِ مُظلِمَةٍ فَاِغفِر عَلَيكَ…
أخ يتشكى سوء حالك عنده
أخٌ يتشكّى سوءَ حالِكَ عندَه فيرجعُ عنهُ خائباً حالِكَ الظَّنِّ ولكِنَّني أمْري عواطِفَ مَنِّهِ برِفْقٍ فبعضُ الشَّوكِ يسمَحُ…
يا أميري أزف البين
يا أميري أزف البي ن وما زلت ضنينا أصغ لي وانظر ودع كف فك في كفيَ حينا آهِ…
ما ولدتكم قروم من بني أسد
ما وَلَدَتكُم قُرومٌ مِن بَني أَسَدِ وَلا هُصَيصٌ وَلا تَيمٌ وَلا عُمَرُ…
وبي لحظه الوسنان أبرع ساحر
وَبي لَحظُهُ الوَسنان أَبرَعُ ساحِر تَعَلَّمَ عِلمَ السّحرِ وَاِعتادَه طَبعا بِجَبهَتِه في قُربِ عَقرَبِ صُدغِهِ وَإِنّ لَها عَن…