بَنَيْتَ لِمِصْرَ أَوَّلَ بَيْت مَالٍ
بِهِ يُسْتَدُّ عُمْرَانُ الدِّيَارِ
هَلْ لِمَمَالِكِ الدُّنْيَا قَوَامٌ
بِلاَ وَفْرٍ يُعُدُّ وَلاَ ادِّخَارِ
وَهَلْ تَنْمُوا الْمَرَافِقُ فِي بِلاَدٍ
وَأَصْلُ الْمَالِ مُمْتَنَعُ الثِّمَارِ
وَهَلْ يَدْعُو إِلى الإِقْدَامِ شيءٌ
كَمَا يَدْعُو الشُّعُورُ بِالاقْتِدَارِ
عَظِيمٌ مَا فَعَلْتَ لِخَيْرِ مِصْرَ
فَمَنْ فِي الْقَوْمِ أَوْلَى بِالْفَخَارِ
أَطَلْعَتُ أَنَّ نَجْمُكَ فِي صُعُودٍ
إِذَا عَادَ النُّجُومُ إِلى السَّرَارِ
فَعِشْ لِصَنِيِعكَ الْمَيْمُونِ وَاشْهَدْ
تَعَاقُبَ الازْدِهَارِ بِالازْدِهَارِ
سَمَحْتَ بِدَعْوَةٍ فَأَجَابَ قَلْبِي
وَعِيقَتْ عَنْكَ عَيْنِي بِاضْطِرَارِ
فَعَنْ قَلْبِي أَزفُّ إِليْكَ شُكْرِي
وَعَنْ عَيْنِي أَخفُّ لِلاعْتِذَارِ
اقرأ أيضاً
سحقا لقهوة من أمسى يجود لنا
سحقاً لِقَهوة مَن أَمسى يَجود لَنا بِقَهوَةٍ مِن سَحيق الفَحم سَوداءِ يا باخِلاً لَيسَ كسبُ المَجد في حمقٍ…
شموخ الصابري
لحقَ الشيخُ بركبِ الصالحين فلماذا يا جراحي تنزفين؟ ولماذا يا فؤادي تشتكي ولماذا يا دموعي تَذرفين؟ رحل الشيخ…
أبا عثمان هل لك في صنيع
أَبا عُثمانَ هَل لَكَ في صَنيعٍ تُصيبُ الرُشدَ في صِلَتي هُديتا فَأَشكُرَ مِنكَ ذا المُسدى وَتُحيي أَبا عُثمانَ…
علمتني الخط فما راعني
علمتني الخط فما راعني مني سوى ذاك النجاح السريع كاشفتني من فنه موجزاً بذلك السر اللطيف البديع كم…
قد جاءت البغلة السفواء يجنبها
قَدْ جَاءَتِ البَغْلَةُ السَّفْوَاءُ يَجْنُبُها لِلْبَرْقِ غَيْثٌ بَدَا يَنْهَلُّ مَاطِرُهُ عَرِيقَةٌ نَاسَبَتْ أَخْوالَها فَلَها بِالْعِتْقِ مِنْ أَكْرَمِ الجِنْسَيْنِ…
أنبئت أن بني جديلة أوعبوا
أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا نُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا وَلَقَد جَرى لَهُمُ فَلَم يَتَعَيَّفوا تَيسٌ قَعيدٌ كَالوَلِيَّةِ…
قل للأمير تجد للقول مضطربا
قُل لِلأَميرِ تَجِد لِلقَولِ مُضطَرَبا وَتَلقَ في كَنَفَيهِ السَهلَ وَالرُحُبا فِداءُ نَعلِكَ مُعطىً حَظَّ مَكرُمَةٍ أَصغى إِلى المَطلِ…
جاء يسعى إلى الصلاة بوجه
جاءَ يَسعى إِلى الصّلاةِ بِوَجهٍ قَد حَوَت وَجنَتاهُ أَسنى الورودِ وَسَرى فيهِ لِلمَحاسِنِ نورٌ أَخجَلَ البَدرَ في لَيالي…