تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِ
أَقْدَارُنَا مَا شَاءَتِ الأَقدَارُ
فَإِذَا نِظَامُ الْقوْلِ لمْ يَفِ شُكْرَهُ
فلْيُسْعِدِ الرَّيْحَانُ وَهْو نِثارُ
وَلْتُنْبِيءِ الزِّيناتُ عَنْ بَهَجَاتِنا
وَلْترْوِ عَنْ مُهُجَاتِنا الأَزْهَارُ
وَإِذا الأَسِرَّةُ قَلَّ ضَوْءُ بَرِيقِهَا
فلْتبْتسِمْ فتُتِمَّه الأنْوَارُ
مَوْلاَيَ هَذا يَوْمُ سَعْدٍ خالِدٌ
أَبَداً لهُ فِي بَيْتِنا تَذْكارُ
فخْرٌ سَمَحْتَ لنا بِهِ مُتفَضِّلاً
قبْلاً وَزادَ جَلاَلَهُ التَّكرَارُ
فِي الشَّرْقِ أَوْ فِي الْغرْبِ إِنْ تؤْنِسْ لنَا
دَاراً فثمَّة شَمْلُنَا وَالدَّارُ
يَا ابْنَ المُلوكِ لَقَدْ رَفَعْتَ مَقَامَنَا
إِن الصغَارَ تَزُورُهُمْ لَكِبَارُ
مازَالَ فَضْلُكَ سَابِغاً شَهِدَتْ بِهِ
مِصْرٌ وَزَكَّت قوْلَهَا الأَمْصَارُ
فَلْيَحْيَا عَبَّاسُ العُلَى وَشَقِيقُهُ
وَلْتحْيَا مِصْرُ وَقوْمُهَا الأَخْيارُ
اقرأ أيضاً
سلاما على من لا يمل كلامه
سَلاماً عَلى مَن لا يُمَلُّ كَلامُهُ وَإِن عاشَرَتهُ النَفسُ عَصراً إِلى عَصرِ فَما الشَمسُ وافَت يَومَ دَجنٍ فَأَشرَقَت…
أشيري إلى عاصي الهوى يتطوع
أَشِيرِي إِلَى عَاصِي الهَوَى يَتَطَوَّعِ وَنادِي المُنَى تُقْبِلْ عَلَيْكِ وَتَسْرِعِ أَفَقْراً فَتاةَ الرُّومِ وَالحُسْنُ مَغْنَمٌ وَطُهْراً وَهَذَا العصْرُ…
إن لنا ضرغامةً جنادلا
إنَّ لَنا ضِرغامَةً جُنادِلا فَاسئَل بِنا إن كَنتَ مِنَّا جاهِلا قَيساً وقَحطانَ وَسائِل وَائِلا ما صادَفُوا اَفوَقَ مِنَّا…
إذا النيلوفر المفتوح دارت
إذا النَّيلوفرُ المفتوح دارتْ بصُفْرِ قِبابِه زُرقُ النِّعال وماد الخَيزُرانُ به تَناهَى إلى صفة تَجِلّ عن المِثال قناديلٌ…
ياعين جودي بدمع منك مسكوب
ياعَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مَسكوبِ كَلُؤلُؤٍ جالَ في الأَسماطِ مَثقوبِ إِنّي تَذَكَّرتُهُ وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ فَفي فُؤادِيَ صَدعٌ غَيرُ…
لمن الدمع بعد هذا تصون
لِمَنِ الدَّمعَ بعدَ هذا تَصوُنُ وعلامَ الصبرُ الجميلُ يكونُ كلُّ حُزنٍ بحَسْبِ كلِّ فقيدٍ وبحَسْبِ الأحزان يبكي الحزِينُ…
ما أنت حتى تسفكي أدمعي
ما أنتِ حتى تسفكي أدمعي أو تعبثي بالشاعر المبدع وما ترى القاه لو لم تعي قولي واشعاري ولم…
أحمد الله مبدئا ومعيدا
أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيداً حمدَ من لم يزل إليه مُنيبا أنا في خِطَّتي وأهلي ومالي وكأني أمسيتُ فرداً…