عِشْ يا فَرِيداً فِي شَبَابِ الحِمَى
وَدُمْ حَمِيداً عَالِيَ القَدْرِ
وَلْيَحْمِيَ رَهْطٌ فِي فريدِ العُلى
يَحْكِيكَ مِنْ إِخْوَتِكَ الزَّهْرِ
إِنْ تَسْتَوَوْا خُلُقاً وَخَلْقاً أَمَا
لِلْمُجِدِّ فِيكُمْ أَظْهَرُ السِّرِّ
الأُمُّ شَمْسٌ وَالثَّرَيَّا لَكُمْ
أُخْتٌ وَمَا مِنْكُمْ سِوى بَدْرِ
وَالْخَالُ ضَوْءُ الْخَيْرِ نَوْءُ النَّدَى
فِي فَلَكِ الِعزَّةِ وَالفَخْرِ
فَيَا فَتَى الْفِتْيَانِ بِالصِّدْقِ فِي
أَخْلاقِهِ وَالرِّفْقِ وَالْبِرِّ
سَلِيلُ بَيْتٍ أَصْلُهُ ثَابِتٌ
وَفَرْعُهُ فِي مَطْلَعِ النَّسْرِ
هَذِي عَرُوسُ قُرْبُهَا نِعْمَةٌ
سَابِغَةٌ تُجْدَرُ بِالشُّكْرِ
مِنْ آلِ شَكُّوِر الْكِرَامِ الأُولى
هُمْ نُخْبَةٌ فِي النُّخَبِ الغُّرِّ
تَوَافَقَتْ بِالنُّبْلِ رُوْحاً كَمَا
وَبِمَزَايَا الخُلُقِ الْحُرِّ
وَمَنَحَ اللّهُ الْمُبْدِعُ وَجْهَيْكُمَا
تَشابُهاً بِالْحُسْنِ وَالْبِشْرِ
فَليَعْمَرِ البَيتُ الَّذي شِدْتُما
ولتَسْعَدا أَقْصَى مَدَى العُمْرِ
اقرأ أيضاً
إذا حسنت أخلاف قوم فبئسما
إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما خَلَفتم به أسلافكم آل طاهِر جَنَوا لكُم أن تُمدَحوا وجنيتُمُ لموتاكُمُ أن يُشتَموا…
أنشروا الآثار واستقصوا السير
أُنشُروا الآثارَ وَاِستَقصوا السِيَرْ وَاِبعَثوا الأَجيالَ غُرّاً وَالعُصُرْ إِنَّ لِلآباءِ حَقّاً وَلَنا غُرَرُ الأَبناءِ يَقفونَ الأَثَرْ عَلِّمونا كَيفَ…
شكت شجي وبكت يوم النوى شجنا
شكت شجي وبكت يوم النوى شجنا فأرخصت من نفيس الدر ما ثمنا وأشفقت من وداعي ثم قائلة استودع…
وحمراء كالياقوت بت أشجها
وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي فَأَحسِن بِها شَيخوخَةً في إِنائِها وَأَلطِف بِها بَينَ…
يا سروري بنيل تحفة خل
يا سُروري بِنَيلِ تُحفَةٍ خِلٍّ صادِقِ الوُّدِّ بِالثَناءِ جَديرِ مِن هدى زُفّت إِلى السَمعِ بكرٍ تَتَهادى في حِليَةٍ…
حينما يكون البحر شاهداً
يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء خاضوا غمارك والظلام يلّفهم والصاحبان بطولةٌ وفداء ما أبحروا إلا…
يا أيها المتسمن
يا أَيُّها المُتَسَمِّنُ قُل لي لِمَن تَتَسَمَّنُ سَمَّنتَ نَفسَكَ لِلبِلى وَبَطِنتَ يا مُستَبطِنُ وَأَسَأتَ كُلَّ إِساءَةٍ وَظَنَنتَ أَنَّكَ…
له راحتا كفين في راحتيهما
لَهُ راحَتا كَفَّينِ في راحَتَيهِما مِنَ البَحرِ فَيضٌ لا يُنَهنَهُ زاخِرُه أَلَم تَرَ نَصراً يَضمَنُ الطَعنَ وَالقِرى إِذا…