لم تغن منك شمائل وفضائل
واسم به عوذت يا توفيق
بل شاء ربك أن تفوز بقربه
عجلا وأخطأ قومك التوفيق
هل كانت الدنيا مقاما صالحا
ليطيل فيه مكثه الصديق
فادخل جنان الخلد
وامرح ناجيا من محبس الدنيا فأنت طليق
اليوم تنفعك المبرات التي
أسلفتها وبها الثواب خليق
أما إقامتك القصيرة بيننا
فتدوم ذكرانا لها وتشوق
وأحب ما يبقى لخدن راحل
عهد وإن سط المزار وثيق
كم بات ملتاع تسح دموعه
حزنا عليك وفي حشاه حروق
عرس مدلهة وأم ثاكل
وشقيقة محزونة وشقيق
وأباعد جزعوا عليك ولم يكن
لك بينهم إلا أخ وصديق
يا كوكبا سلب العيون ضياءها
عجب غروبك والأوان شروق
أوثت أسرتك الوفية حسرة
راعت بقسوتها وأنت رفيق
هي أسرة بك زيد طارف مجدها
والمجد فيها تالد وعريق
فتيانها من خير فتيان الحمى
وعلى مثالك كلهم موموق
فليسلموا لبلادهم فلقد غدا
علم المناقب باسمهم معتوق
اقرأ أيضاً
قد مات خلي وإنسي
قَد ماتَ خِلّي وَإِنسي مُحَمَّدُ بنُ يَزيدِ ما المَوتُ وَاللَهِ مِنّا خِلافَهُ بِبَعيدِ حروف على موعد لإطلاق منصة…
ذهبت وكان المرء يبلو ويبتلى
ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى أُطالِعُ ما قالَ المِجَرُّ بِنَ مالِكِ فَلَم أَرَ إِلّا هَيجَ ريحٍ تَقَطَّعَت أَعاصيرَ…
ضريح سلمان مولانا وسيدنا
ضريحُ سَلْمَانَ مولانا وسيِّدِنا نَسْلِ الشَّهابِ أميرِ البَدْوِ والحَضَرِ قضَى لهُ اللهُ تأريخاً أدامَ بهِ فواتِحَ الحَمْدِ والأورادِ…
وخلته أن نكر الدهر منظري
وخِلٍّ كخِلْم السوء أنكرتُ ودَّه وخُلَّته أن نَكّر الدهر منظري يظل يُراعيني بعينَي شناءةٍ ويُعرِضُ عن ودي بخدٍ…
أصبحت من صرف الزمان الجاري
أصبحت من صَرْفِ الزمان الجاري سكرانَ من عُونٍ ومن أبكارِ متنقّلاً كتنقّلِ الأفياءِ من أنيابِ حادثةٍ الى أظفارِ…
إن شئت ترزق الدنيا ونعمتها
إِن شِئتَ تُرزَقَ الدُنيا وَنِعمَتَها فَخَلِّ دُنياكَ تَظفَر بِالَّذي شيتا أَنشَأتَ تَطلُبُ مِنها غَيرَ مُسعِفَةٍ وَما لَها أَيُّها…
فلو كان يبكي القبر من لؤم حشوه
فَلَو كانَ يَبكي القَبرُ مِن لُؤمِ حَشوِهِ بِكَت مِن تَميمٍ كُلَّ يَومٍ قُبورُها أَلَيسَت تَميمٌ يَومَ قَتلِ عَدِيِّها…
قل في الهوى حيلي
قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ كَم أَبيتُ مُمتَرياً خِلفَ دَمعيَ الهَطِلِ رُبَّ عَبرَةٍ نَضَحَتْ وَردَ خَدِّكِ…