أخي أني لفي شوق إليك

التفعيلة : البحر الوافر

أَخِي أَنِّي لفِي شَوْقٍ إِلَيْكَ
فَكَيْفَ أَحْوَالَكْ
وَمَا بَالُكَ لاَ تُسْمِعْنَا
صَوْتِكَ مَا بالُكْ
يُقَالُ الشَّعْر فِي النَّادِي
وَلاَ تُسْمَعُ أَقْوَالكْ
صَدِيقِي أَيْنَ آلاَمُكْ
تُشِجِينَا وَآمَالُكْ
وَأَسْحَارُكْ مَا خَطْبٌ
شوَادِيهَا وَآصَالُكْ
وَمَا شُغْلكَ عَنْ فنٍّ
سَبَتْنَا فِيهِ أَشْغَالُكْ
أَكُرْسِيُّكَ فِي الدَّوْلَةِ أَمْ
جَاهُكَ أَم مَالُكْ
فَإِنْ أَرضَاكَ هَذَا التَّرْكُ
عِشْ وَالعِزُّ سِرْبَالُكْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أحسنت شكرك للذي أعطاكا

المنشور التالي

أجسر أن أهدي ألعوبة

اقرأ أيضاً