أَبِسَفْكِ مَاءِ المَدْمعِ الْهَطَّالِ
يُودَى دَمُ الشُّهدَاء وَالأَبْطَالِ
وَهَلِ الوَفَاءُ يَكُونُ فِي تَشْيِيِعنَا
عُظَمَاءَنَا بِمَظَاهِرِ الإِجْلاَلِ
مَا بَال هَذَا الشَّرقِ يَخْلُدُ وَاهِماً
أَنَّ الحَيَاةَ بَهَارِجٌ وَمَجَالِي
أَتُرَاهُ يُحْسِنُ شُكْرَ مَا قَدْ أَورَثُوا
مِنْ مَأْثُرَاتٍ لِلْبِلاَدِ غَوالِي
وَيَسِيرُ سَيرَ الغَرْبِ فِي تَمْجِيدِهِمْ
فَيُكَافِيءَ الأَعْمَالِ بِالأَعْمَالِ
يَا بَيْنُ أَحْمَدَ قَدْ فَجَعْتَ الشَّرقَ فِي
رَجُلٍ يُفَدَّى مِثْلُهُ بِرِجَالِ
أَبْلَغْتَهُ أَجَلاً وَلَكِنْ كَمْ بِهِ
لِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ مِنْ آجَالِ
فَرْدٌ بِوَشْكِ نَوَاهُ فَرَّقَتِ النَّوَى
شَمْلاً جَمِيعاً مِنْ جِيَادِ خِلاَلِ
جَزِعَتْ عَلَيْهِ أُمَّة وَكَأَنَّها
أُمُّ الْوَحِيدِ لِشِدِّةِ الإِعْوَالِ
مَا كَادَ يُبْقِي الْحَشْدُ مِنْ كُبرَائِهَا
خَلْفَ الجَنَازَةِ مَوْقِعاً لِظِلاَلِ
زَنُوا بِرَايَتِهَا السَّرِيرَ وَعوَّذوا
ذَاكَ الجَلاَلَ بِأَنْجُمٍ وَهِلاَل
اقرأ أيضاً
أقر بمهجتي لكم لساني
أَقَرَّ بِمُهجَتي لَكُمُ لِساني وَذاكَ بِصِحَةٍ وَجَوازِ أَمرِ وَأَوجَبَ ذاكَ إيجاباً صَحيحاً مُطيعاً راضِياً مِن غَيرِ قَسرِ فَقَد…
وليلة أيقظني معانقي
وَلَيلَةَ أَيقَظَني مُعانِقي وَالبَدرُ قَد أَشرَقَ في المَشارِقِ وَقَد بَدَت في إِثرِهِ الثُرَيّا فَلَم أَزَل أَنظُرُها مَلِيّا كَأَنَّها…
بوجه أبي إسحاق صدع كطيزه
بوجْه أبي إسحاق صَدعٌ كطيزهِ له قصة غيرُ الذي هو مُظهرُ يُخبِّرُ عنه أنه إثرَ ضربةٍ ببعض سيوف…
يا رب صل على المختار من مضر
يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ وَالأَنْبِيا وَجَميعِ الرُّسْلِ مَا ذُكِرُوا وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الهَادِي وَشِيْمَتِهِ وَصَحْبِهِ…
ما كنت أول من أحب ومات في
ما كُنتُ أَوَّلَ مَن أَحَبَّ وَماتَ في وَجدٍ مُنيتُ بِهِ عَلَيهِ وَما يَفي يا يوسُفَ الحُسنِ الَّذي أَنا…
بعدنا وإن جاورتنا البيوت
بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْ وجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ وأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةً كَجَهْرِ الصّلاةِ تَلاهُ القُنوتْ وكُنّا عِظاماً فصِرْنا…
وجدت لكل الناس في الجود خطة
وَجَدتُ لِكُلِّ الناسِ في الجودِ خِطَّةً وَلَو كانَ سَقيُ الماءِ في مُنتَهى القُرِّ سِوى المُعبَدِيِّينَ الَّذينَ قُدورُهُم تَحَرَّزَ…
خليلي هلا ذدتما عن أخيكما
خَليليّ هَلا ذُدْتُما عن أَخيكما أَذَى اللَّوْمِ إِذْ جانَبْتُما ما يَسُرُّهُ أَلَمْ تَعْلما أَنِّي على الخَطْبِ إِنْ عَرا…