تَهْنِئَات مِنِّي عَلَى قَدَرِ وِدِّي
لَكِ يَا بِضْعَةَ العَزِيزِ الغَالِي
بِنتَ أَسْرَى السَّرَاةُ إِنْ قِيسَ جَاهٌ
بِوَفِيرِ النَّدَى وَغَرِّ الخِصَالِ
وَأَبَرَّ النِّسَاءِ زَوْجاً وَأُمَّا
فِي ذَوَاتِ الحِجَى وَطُهْرِ الخِلاَلِ
كَانَ عَدْلاً وَأَنْتِ أَنْقَى فَتَاةٍ
أَنْ تُزَفِّي إِلَى أَبَرِّ الرِّجَالِ
فَاقْبَلِي أَصْدَقَ التَّحِيَّاتِ
أُهْدِيَهَا وَغَيْرِي يَهْدِي نَفِيسَ الَّلآلي
فَبَنَاتُ البِحَارِ يَبْلَيْنَ يَوماً
وَبَنَاتِ الأَفْكَارِ غَيْرَ يُوَالِي
يَا عَرُوس اهْنَئِي بِقُرْبِ عَرُوسٍ
جَاءَ وَفْقَ الأَحْلاَمِ وَالآمَالِ
فِيكِ مَعْنًى مِنَ الكَمَالِ وَفِيهِ
مَا تُحِبِّينَ مِنْ مَعَانِي الكَمَالِ
وَالتَّرَاضِي بَيْنَ القَرِينَيْنِ أَسْمَى
مَا أَرَادَ المُهَيْمَنِ المِيعَالِي
دُمْتَ سَمْعَانَ هَانِئاً وَليَكُنْ
كُلُّ قَرَانٍ لَهُ بِدَارِكَ نَالِ
وَليَدُمْ نَسْلُكَ الكَرِيمُ كَمَا تَهْوى
العُلَى فِي تَعاقُبِ الأَجْيَالِ
اقرأ أيضاً
ومله يغني فيغني الفتى
وَمُلهٍ يُغَنّي فَيُغني الفَتى عَنِ المُحسِناتِ بِإِحسانِهِ يُقَلِّدُ أَدجيادَ أَشعارِنا فَلا بُدَّ مِن حَليِ أَلحانِهِ فَلا أَعدَمَ اللَهُ…
ألا فضلت ذيلها ليلة
أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا وَقَد بَرقَعَ الثَلجُ وَجهَ الثَرى وَأَلحَفَ غُصنَ النَقا فَاِحتَبى فَشابَت…
انزع لباسك فالآجال حاكمة
انزعْ لباسَك فالآجالُ حاكمةٌ أن لا ترُدَّ سِهامَ الموتِ بالزّرَدِ إذا ابْنُ آوى تولّتْهُ سعادته أوى إليه مُطيعاً…
سيدي أنت شاخص مصحوب
سيّدي أنت شاخِصٌ مصحوبُ وضَياعي إليكُمُ منسوبُ فأقمْ لي بما رَزَقْتَ ضميناً فجميلٌ أنْ يُضْمَنَ الموهوبُ إنَّ فوقَ…
أدرت عيونك في كل وجه
أدرتَ عيونكَ في كلِّ وجهٍ ونطّقتَ باللحظاتِ الخصورا وكدتَ تشكُّ بهنَّ القلوب وتلحمُ أسيافهنَّ الصدورا فلا عجبَ أن…
وما السحب في كانون والريح عاصف
وَما السُّحبُ في كانون وَالرّيحُ عاصفٌ يُساقُ بِأَيدي الرّعد وَالرّعدُ سائِرُ وَقَد وَكَفَت هطّال وَبلٍ بِوَكفِها وَسالَت غَزيرَ…
كأني أرى في الليل نصلاً مجردا
كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدا يَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُ تُقَلِّبُهُ لِلعَينِ كَفٌّ خَفِيَّةٌ فَفيهِ خُفوقٌ تارَةً وَقَرارُ…
لقد علم الأقوام أن ابن هاشم
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍ هُوَ الغُصنُ ذو الأَفنانِ لا الواحِدُ الوَغدُ وَما لَكَ فيهِم مَحتِدٌ يَعرِفونَهُ…