لقد علم الأقوام أن ابن هاشم

التفعيلة : البحر الطويل

لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍ

هُوَ الغُصنُ ذو الأَفنانِ لا الواحِدُ الوَغدُ

وَما لَكَ فيهِم مَحتِدٌ يَعرِفونَهُ

فَدونَكَ فَاِلصَق مِثلَ ما لَصِقَ القُردُ

وَأَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي رِسالَةً

فَما لَكَ مِن إِصدارِ عَزمٍ وَلا وَردُ

وَإِنَّ سَناءَ المَجدِ مِن آلِ هاشِمٍ

بَنو بِتِ مَخزومٍ وَوالِدُكَ العَبدُ

وَما وَلَدَت أَفناءُ زُهرَةَ مِنكُمُ

كَريماً وَلَم يَقرَب عَجائِزَكَ المَجدُ

وَلَستُ كَعَبّاسٍ وَلا كَاِبنِ أُمِّهِ

وَلَكِن هُجَينٌ لَيسَ يورى لَهُ زَندُ

وَكُنتَ دَعِيّاً نيطَ في آلِ هاشِمٍ

كَما نيطَ خَلفَ الراكِبِ القَدَحُ الفَردُ

وَإِنَّ اِمرَأً كانَت سُمَيَّةُ أُمَّهُ

وَسَمراءُ مَغلوبٌ إِذا بُلِغَ الجَهدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عضضت بأير من أبيك وخاله

المنشور التالي

لمن سواقط صبيان منبذة

اقرأ أيضاً

فداك من الأقوام كل مزند

فَداكَ مِنَ الأَقوامِ كُلُّ مُزَنَّدٍ قَصيرِ يَدِ السِربالِ مُستَرِقِ الشِبرِ مِنَ المُزلَهِمّينَ الَّذينَ كَأَنَّهُم إِذا اِحتَضَرَ القَومُ الخِوانَ…

عجبت منك ومني

عَجِبتُ مِنكَ وِمنّي يا مُنيَةَ المُتَمَنّي أَدَنَيتَني مِنكَ حَتّى ظَنَنتُ أَنَّكَ أَني وَغِبتُ في الوَجدِ حَتّى أَفنَيتَني بِكَ…

إني لأستحيي وإني لفاخر

إِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَفاخِرٌ عَلى طَيِّءٍ بِالأَقرَعَينِ وَغالِبُ إِذا رَفَعَ الطائِيُّ عَينَيهِ رَفعَةً رَآني عَلى الجَوزاءِ فَوقَ الكَواكِبُ…
×