بِالأَمسِ أُمَّتُهُ مِنْ بَيْتِهِ اتَّخَذَتْ
بَيْتاً بِهِ تَلْتَقِي آناً وَتَعْتَصِمُ
وَاليَوْمَ شَادَتْ لَهُ قَبْراً بِجَانِبِهِ
فَجَاوَرَ الرَّوْضَةَ القُدْسِيَّةَ الْحَرَمُ
تَنَافَسَ النَّابِغُونَ القَائِمُون بِهِ
حَتَّى ازْدَرَى كُلَّ صَرْحٍ ذَلِكَ الرَّضَمُ
وَلَوْ أَطَاعُوا هَوَاهُمْ قِي تَجِلَّتِهِ
لَكَانَ دُونَ الَّذِي يَبْنُونَهُ الْهَرَمُ
هَيَهَاتَ يَبْلُغُ فِي عَلْيَائِهِ عَلَمٌ
صَرْحاً بِهِ بَاتَ ذَاكَ المُفْرَدُ العَلَمُ
اقرأ أيضاً
وصحائح مرضى العيون شحائح
وصَحائحٍ مَرضى العُيونِ شَحائحٍ بِيضِ الوجُوهِ نَواعمِ الأَبْشارِ أَضْنَينَني بِلواحِظٍ تَشكو الضَّنَى وَكَسَوْنَني ما هُنَّ مِنْهُ عَوارِي بِجَوىً…
كم بالكثيب من اعتراض كثيب
كَم بِالكَثيبِ مِنِ اِعتِراضِ كَثيبِ وَقَوامِ غُصنٍ في الثِيابِ رَطيبِ وَبِذي الأَراكَةِ مِن مَصيفٍ لابِسٍ نَسجَ الرِياحِ وَمَربَعٍ…
خلاصة العطر تزهى من تحيتها
خُلاصَة الْعِطْرِ تَزْهَى مِنْ تَحِيّتِهَا خَلاصَة الطُّهْرِ وَالآدابِ وَالْخَفَرِ حَوَّاءُ هَذِي عَلى التَّشْبِيهِ نافحَةٌ مِنْهَا تشِمِّين رَيَّا ذِكْرِكِ…
وإن بلادا ما احتلت بي لعاطل
وَإِنَّ بِلاداً ما اِحتَلَت بي لَعاطِلٌ وَإِنَّ زَماناً ما وَفى لي لَخَوّانُ
ألا يا رب خصم قد تعالوا
أَلا يا رُبَّ خَصْمٍ قَدْ تَعالَوا وَلَجُّوا في الدَّعاوَى والْخِصَامِ قَطَعْتُ بِلا كَلاَمهُم جَميعاً مُبَرْهنَةً وَلا جَلَمُ الْكَلام
أقبل على مدح النبي مفخما
أَقبِل عَلى مدحِ النبيِّ مُفخّما وَمُنصّصاً ومخصّصاً ومعمّما وَمبجّلاً ومفضّلاً ومعظّما وَمُتحّياً ومصلّياً ومسلّما اللَّهُ قَد صلّى عليهِ…
لم أعد الحسام من أدواتي
لَمْ أعُدَّ الحُسامَ منْ أدَواتِي حَسْبُ نَفسي يَراعَتي ودَواتِي فأَنا اليَوْمَ تَجْمَعُ السّيْفَ كَفّي ويَراعَ الكُتّابِ بعْدَ شَتاتِي…
سفهت على عمرو سفاهة جاهل
سفهتُ على عمروٍ سفاهةَ جاهلٍ وأبصرتُ ما في الحلمِ إبصارَ عالمِ فأقسمتُ لا أهجوه ما عاش بعدها ولو…