صَفِيَّةَ الطُّهْرِ آتَاكَ الجِهَادُ حِلىً
لَمْ تُؤْتِهَا فِي الْخُدُورِ الأَنْفُسُ السُّقَمُ
إِذَا الْقُلُوبُ إِلَى ذَاكَ الْجَلالِ رَنَتْ
فِلِلْمُنَى أَعْيُنٌ تُغْضِي وَتَحْتَشِمُ
قَدْ كُنْتِ قُدْوَةَ رَبَّاتِ الْجَمَالِ بِمَا
أَزَلْتِ مِنْ زَهْمِ قَوْمٍ سَاءَ مَا وَهَمُوا
فَصَانَتِ الأَوْجُهَ الْحُسْنَى فَضَائِلُهَا
مِنْ حَيْثُ أُلْقِيَتِ الأَسْتَارُ واللُّثُمُ
لَكِ الْبَقَاءُ وَفِي مِصْرَ العَزَاءَ بِهِ
حُمَاتُهَا شَرَعٌ فِي الذَّوْدِ وَالحُرَمُ
وَلْيَزْهَرِ الْفَرْقَدُ الْبَاقِي إِذَا حَجَبَتْ
رَفِيقَهُ غَمَرَاتُ الْغَيْبِ وَالسُّدُمُ
أَمَا تُخَفِّفُ عَنِكِ الْحُزْنَ تَأْسِيةٌ
وَالحُزْنُ فِي أُمَمٍ جَمْعَاءَ مُقْتَسَمُ
اقرأ أيضاً
رث حبل الوصل وانصرما
رَثُّ حَبلُ الوَصلِ وَاِنصَرَما مِن حَبيبٍ هاجَ لي سَقَما كِدتُ أَقضي إِذ رَأَيتُ لَهُ مَنزِلاً بِالخَيفِ قَد طَسَما…
رأيتك تكويني بميسم منة
رَأَيتُكَ تَكويني بِمَيسَمِ مِنَّةٍ كَأَنَّكَ كُنتَ الأَصلَ في يَومِ تَكويني فَدَعني مِنَ المَنِّ الوَخيمِ فَلُقمَةٌ مِنَ العَيشِ تَكفيني…
يهنيك عام به الأفراح قد وردت
يهْنيكَ عامٌ بِهِ الأَفْراحُ قدْ ورَدَتْ والخَيْرُ بالسّعْدِ فيهِ جاءَ منْ سَلَكَهْ وَقَد أَتاكَ بِذَيْلِ الرّخص يَسْحَبُهُ وَالرّفْقُ…
أشكو إليك اشتياقا لست تنكره
أَشكو إِلَيكَ اِشتِياقاً لَستَ تُنكِرُهُ مِنّي وَأُبدي اِرتِياحاً أَنتَ تَعرِفُهُ وَأَرتَجيكَ لِعَينٍ أَنتَ مانِعُها طيبَ الرَقادِ وَقَلبٍ أَنتَ…
حميد ماذا دهاكا
حميدُ ماذا دهاكا جُنِنتَ أم ما اعتراكا لو أنّ كفّي عنانٍ رطوبةً كفّاكا ووجنَتي تمتامٍ تحكيهما وجنَتاكا ومُقلتي…
وسميطة صفراء دينارية
وسميطةٍ صفراءَ ديناريةٍ ثمناً ولوناً زفها لك حَزْوَرُ عظمتْ فكادت أن تكون إوزةً ونَوتْ فكاد إهابها يتفطرُ طفِقت…
لا تظلموني وتظلموا الحسبه
لا تَظلِموني وَتَظلِموا الحِسْبَه فليسَ بيني وَبينها نِسْبَه غيْرِي في البيعِ وَالشِّرَا دَرِبٌ وَليس في الحالتيْنِ لي دُرْبَه…
لو أستطيع كتبت بالنيران
لَو أَستَطيعُ كَتَبتُ بِالنيرانِ فَلَقَد عَيِّتُ بِكُم وَعَيَّ بَياني وَلَكِدتُ أَستَحيِ القَئيضَ وَأَتَّقي أَن يَستَريبَ يَراعَتي وَجَناني أَمسى…