مَا القَوْلُ فِي عَبْدِ الحَمِيدِ وَفَوْقَ مَا
يَصِفُونَ ذَاكَ الجِهْبِذُ العَلاَّمُ
أَلرَّأْيُ فِي كُبْرَى المَعَاضِلُ رَأْيُهُ
وَالنَّقْضُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالإِبْرَامُ
يَجْلُو الحَقَائِقَ ذِهْنُهُ وَضَّاحَةً
مَنْثُورَةً مِنْ حَوْلِهَا الأَوْهَامُ
نَفَرٌ أَعَاظِمُ كَانَ مِنْ أَعْوَانِهِمْ
وَمُؤَازِرِيهِمْ نَابِهُونَ عِظَامُ
فِي مُلْتَقَى الدُّوَلِ العَظِيمَةِ كَمْ جَنَى
فَخْراً لِمِصْرَ أُولَئِكَ الأَعْلامُ
إِكْرَامُهُمْ حَقٌّ وَلَيْسَ كِفَاءَ مَا
صنَعُوهُ مَهْمَا يَبْلُغِ الإِكْرَامُ
يَا سَادَتِي مَا أَجْمَلَ الحَفْلَ الَّذِي
فِيهِ يُرَحِّبُ بِالكِرَامِ كِرَامُ
يَرْنُو إِلَى هَذِي السَّفِينَةِ مِنْ عَلٍ
سَعْدُ السُّعُودِ وَثَغْرَهُ بَسَّامُ
اقرأ أيضاً
لباب تكبري فوق الجواري
لُبابُ تَكَبَّري فَوقَ الجَواري فَإِنَّ أَباكِ أَعتَبَهُ الزَمانُ مَتى أَجمَع أَبا نَصرٍ وَمِصراً فَما لِلدَهرِ بَينَهُما مَكانُ فَتىً…
خطرت لذكرك يا أميمة خطرة
خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ بِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى دَمعي جَوازَ النَّومِ…
كل من خالف النعيم فمغبوط
كلُّ من خالفَ النعيمَ فمغبو طٌ ومَنْ ذا لا يَغْبطُ الناعمينا غيرَ قومٍ لهم نعيمٌ مَهين مُعقبٌ أهله…
وفتيان بنوا لهم فخارا
وَفِتيانٍ بَنَوا لَهُمُ فَخاراً بَعيدَ السَمكِ في خِطَطِ المَعالي فَصادوا الحَمدَ مِن سِربِ القَوافي بِما نَصَبوهُ مِن شَرَكِ…
إلى العز خوري يا نياقي وأنجدي
إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجدي ويا همَّتي قومي إلى الجود واقْعُدي فلا عزّ حتَّى أترك النوق ترتمي…
قد نبا بالقلب منها
قَد نَبا بِالقَلبِ مِنها إِذ تَواعَدنا الكَثيبا قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ بِكِ قَد لَفَّ حَبيبا قَولُها لي وَهيَ تُذري…
ليس التعجب إلا من بني زمن
لَيسَ التَعَجّبُ إِلّا مِن بَني زَمَن لَم يَنزَعِ المُلكُ عَنهُم بُردَةَ اللُوَّمِ هُم عَلَّموا الدَهرَ غَدراً مِن شَمائِلِهِم…
لو تلففت في كساء الكسائي
لو تلفَّفتَ في كساءِ الكسائي وتلبَّستَ فروة الفرَّاءِ وتَخلَّلتَ بالخليل وأضحى سيبويه لديك رَهْنَ سِباءِ وتكوّنتَ من سوادِ…