تنكرت الحياة كأن دهرا

التفعيلة : البحر الوافر

تنكرت الحياة كأن دهرا

يجيء وينقضي في كل ساعه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جاءوا وكانوا أربعة

المنشور التالي

البر في أنبل غاياته

اقرأ أيضاً

سنختارُ سوفوكليس

إذا كانَ هذا الخَريفُ الْخَريفَ النِّهائيَّ، فَلنَعْتَذِرْ عَنِ الْمَدِّ والْجَزْرِ في الْبَحْرِ والْذِّكْرَياتِ.. وَعَمَّا صَنَعْنا بإخْوَتِنا قَبْلَ عَصْرِ…

أين القرون الماضيه

أَينَ القُرونُ الماضِيَه تَرَكوا المَنازِلَ خالِيَه فَاستَبدَلَت بِهِمُ دِيا رُهُمُ الرِياحَ الهاوِيَه وَتَشَتَّتَت عَنها الجُمو عُ وَفارَقَتها الغاشِيَه…

أورى بأفقك بارق يتألق

أَورى بِأُفقِكَ بارِقٌ يَتَأَلَّقُ وَسَقى دِيارَكَ وابِلٌ يَتَدَفَّقُ وَتَحَمَّلا عَنّي إِلَيكَ تَحِيَّةً تَندى عَلى نَفسِ القَبولِ وَتَعبَقُ وَوُقيتُ…
×