هب زهر الربيع
في نظام بديع
تحت أقدامها
وعلوالي الغصون
نكست للعيون
نضر أعلامها
وبدا في حلى
وجهها ما جلا
نور إلهامها
إن هذي عروس
تتمنى النفوس
سعد أيامها
لم يوف البيان
في مقام القران
حق إآرامها
فانتقى للثناء
من فننون الغناء
خير أنغامها
نجمها في صعود
فلتدم والسعود
اقرأ أيضاً
فتى يشتري حسن الثناء بماله
فَتىً يَشتَري حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِ إِذا ما اِشتَرى المَخزاةَ بِالمَجدِ بَيهَسُ
ودعت حبي وفي يدي يده
ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُ مثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُ ورُحْتُ عنهُ وراحَتي عطِرَتْ كأنَّني بعدَهُ تَمَسَّكْتُ
لو شاء طيفك بعد الله أحياني
لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني إلمامةٌ منه بي في بَعْضِ أحيان بلْ لو أردْتَ وجُنْحُ اللَّيلِ مُعْتَكِرٌ…
لمن الجدود الأكرمون
لِمَنِ الجُدودُ الأَكرَمو نَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه مَن ذا يَعُدُّ كَما أَعُدُّ مِنَ الجُدودِ العالِيَه مَن ذا…
وأسمر يلحظ عن أزرق
وَأَسمَرٍ يَلحَظُ عَن أَزرَقٍ كَأَنَّهُ كَوكَبُ رَجمٍ وَقَد يَعتَمِدُ العَينَ اِعتِمادَ الكَرى وَيَنتَحي القَلبَ اِنتِحاءَ الكَمَد حَيثُ الوَغى…
ظللت بها أجني ثمار نحورها
ظَللتُ بها أَجْنِي ثِمارَ نُحورِها فَتُوسِعُني سَبّاً وأُوسِعُها صَبْرا
ألكني إلى هذا الوزير وقل له
أَلِكني إِلى هَذا الوَزيرِ وَقُل لَهُ لَقَد صَرَعَتنا خِلفَةُ الدَّهرِ فاِنعَشِ وَراعِ رَعاكَ اللَهُ أَحوالَ كُوفَنٍ وَنَقِّرْ هَداكَ…
للحب في تلك القباب مراد
لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُ لَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُ لِيَغُر هَواكَ فَقَد أَجَدَّ حِمايَةً لِفَتاةِ نَجدٍ فِتيَةٌ…